• مفهوم صعوبات الكتابة • خصائص الأطفال ذوي صعوبات الكتابة • العوامل المؤدية إلى صعوبات الكتابة • تقييم تشخيص صعوبات الكتابة • الاستراتيجيات التدريسية لعلاج صعوبات الكتابة صعوبات الكتابة • مفهوم صعوبات الكتابة : تشكل الصعوبات الكتابية واحدة من بين الصعوبات الأكاديمية التي ترتبط أيضا بصعوبات مختلفة في التوافق الحركي والبصري والصعوبات الخاصة باللغة .الكتابة تتطلب نسبيا تطورا أعلى في مستوى القدرات الحركية والعقلية والصعوبة في الكتابة تنطلق من كونها تتطلب مستوى أعلى من التجريد والقدرة على التصور والتوافق الحركي لكون الحرف المكتوب أو الكلمة المكتوبة تمثل رموزا اتفاقية في أي لغة من اللغات. تعددت الدراسات الّتي بحثت في مجال صعوبات الكتابة فمنها ما تناولها باعتبارها اضطرابات في الضبط الحركي ومنها ما تناولها باعتبارها اضطرابات في الادراك البصري ومنها ما وصف صعوبات الكتابة باعتبارها اضطراب في الذاكرة البصرية ،حيث يشير مايكل بست 1965 الى أن عجز الكتابة الناتج عن الخلل الوظيفي البسيط في المخ يرجع الى أن الطفل يكون غير قادر على تذكر التسلسل الحركي لكتابة الحروف والكلمات ،فالطفل يعرف الكلمة الّتي يرغب في كتابتها و يستطيع نطقها و كذلك يستطيع تحديدها عند مشاهدته لها ، ولكنه مع ذلك غير قادر على تنظيم وانتاج الأنشطة الحركية اللازمة لنسخ أو كتابة الكلمة من الذاكرة . ويذكر لوريا 1966 أن العجز في الضبط الحركي قد ينتج عنه صعوبة في المخرجات الحركية عند محاولة ارسال الاشارات المناسبة للجسم والذراع واليد والاصابع للقيام بالحركة الضرورية للكتابة (الحركات الدقيقة ) أما جونسون 1967 فيرى أن تعلم الكتابة يتطلب من الطفل أن يفرق ويميز بصريا بين الأشكال والحروف والكلمات و الأعداد ....الخ ،فالأطفال الذين يعانون من صعوبة في تمييز الحروف والكلمات بصريا لديهم أيضا صعوبة في اعادة انتاجها أو نسخها بدقة. و يؤكد هارسون 1970 من خلال دراسته للأطفال ذوي تلف المخ أن مشكلات الكتابة التي تظهر لدى هؤلاء الأطفال يمكن تصنيفها في الفئات التالية : 1-اضطرابات في الادراك البصري (معرفة الاشياءوالصور) والتمييز البصري 2-اضطرابات في العلاقات المكانية –البصرية وتتضمن ادراك الوضع في الفراغ وتجميع الاشياء الى الكل 3-اضطرابات في القدرة الحركية –البصرية وهي القدرة على معالجة العلاقات المكانية 4-اضطرابات في التناسق الحركي –البصري مثل الرسم أو اعادة انتاج ما تم معرفته وادراكه ويشير كيفارت 1971 الى أن الاضطرابات في ادراك العلاقات المكانية – البصرية ترتبط بالعجز في الكتابة . و يضيف جونسون 1967 أن الأطفال الذين يفشلون في تذكر أشكال الحروف و الكلمات بصريا قد تكون لديهم صعوبة في تعلم الكتابة اذ أنّ اعادة التخيل و التصوّر ترتبط بالعجز في الكتابة . (كامل،2003،ص52-53) • المهارات الكتابية: - مسك القلم(أداة الكتابة) - تحريك أداةالكتابة الى الأعلى و الأسفل. - تحريك أداة الكتابة بشكل دائري - القدرة على نسخ الحروف - القدرة على نسخ الرقم الشخصي - كتابة الاسم باليد - نسخ الجمل و الكلمات - نسخ الجمل و الكلمات المكتوبة على مكان بعيد (السبورة) - الكتابة بتوصيل الحروف مع بعضها البعض - النسخ بحروف موصولة عن السبورة مثلا" .( كوافحة،2003،ص84) • مهارات التهجئة: - تمييز الحروف الهجائية - تمييز الكلمات - نطق الكلمات بشكل واضح - تمييز التشابه و الاختلاف بين الكلمات - تمييز الاصوات المختلفة بالكلمة الواحدة - الربط بين الصوت و الحرف - تهجئة الكلمات - استنتاج قواعد لتهجئة الكلمات - استعمال الكلمات في كتابة الإنشاء استعمالا" صحيحا" من حيث التهجئة (كوافحة،2003،ص85) • طبيعة عملية الكتابة: • تؤكد الدراسات و البحوث التي تناولت مهارات الكتابة على عملية الكتابة وبالتالي فقد أصبح تعليم الكتابة وتعلمها يمثل عنصرا أساسيا في العملية التربوية ،ان القراءة والكتابة هما من الوظائف الأساسية للمدرسة و لعل تدريب الأطفال على الكتابة الصحيحة في اطار العمل المدرسي يتمركز في العناية بأمور ثلاث هي : - قدرة الطفل على الكتابة الصحيحة املائيا" - اجادة الخط - قدرته على التعبير عما لديه من أفكار في وضوح و دقة(ملحم,2002،ص303) والكتابة مهارة متعلمة يمكن اكسابها للتلاميذ كنشاط ذهني يقوم على التفكير وما من شك في أن الأطفال يجدون صعوبة في اتقان المهارات الكتابية ولهذه الصعوبات أسباب كثيرة : 1- طبيعة الجانب الكتابي من اللغة فالكتابة في اللغات بشكل عام لا تمثل الجانب المنطوق تمثيلا تاما 2- ان الأطفال لا يشعرون بأن الكتابة تلبي حاجاتهم الخاصة ولا تتفاعل معها وتزداد هذه المشكلة صعوبة اذا كان الطفل لا يعيش في بيئة تشجع على القراءة و الكتابة 3- ان اللغة المكتوبة تحتاج الى أدوات يستعان بها كالقلم والكتاب والدفتر وتحتاج الى الانارة . (ملحم ،2002،ص303) • خصائص الأطفال ذوي صعوبات الكتابة : يشير جيرالد 1974 الى أن صعوبات الكتابة تظهر في صورة تشوّه شكل الأحرف أو تباعد المسافة بين الكلمات ،بالاضافة الى عدم تناسق حجم الأحرف في الكلمة الواحدة وتمايل الأسطر المكتوبة بالاضافة الى اضطرابات الضغط على القلم أثناء الكتابة . ومن جانب آخر تشير الدراسات و البحوث التي تناولت صعوبات الكتابة أن التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة يتصفون بما يلي : 1- أوراقهم الدراسية ودفاترهم الكتابية متخمة بالعديد من الاخطاء في التهجي و الاملاء والتراكيب اللغوية والاضطرابات في استخدام علامات الترقيم (النقط،الفواصل) بالضافة الى تشابك الأحرف بطريقة تجعل الكلمات غير واضحة 2- يغلب على كتاباتهم أن تكون غير واضحة وغير منظمة ةلا تسير وفقا لأي قاعدة كما أنها تفتقر الى التنظيم والضبط وغالبا يحذفون بعض الأحرف من الكلمات أ و يضيفون بعض الأحرف التي لا ترتبط بالكلمة المقصودة 3- تشير كتاباتهم الى صعوبات في تنفيذ عملبات لمعظم العمليلت المعرفية التي تكمن خلف تنفيذ الكتابة بسهولة والتي تشمل تنفيذ المحتوى وانتاج النص والأفكار والتخطيط للكتابة و مراجعتها 4- لا يعطي هؤلاء التلاميذ أي اهتمام للاعتبارات المتعلقة بالقارئ حيث يكتبون ما يرد على أذهانهم سواء كان مرتبطا بموضوع الكتابة أم غير مرتبط به وغالبا تكون الجمل التي يستخدمونها قصيرة ومفككة وتفتقر الى المعنى أو المضمون . 5- لا يهتمون في الغالب بمراجعة وتصحيح أخطائهم التي يحددها لهم المدرسون كما أنهم لا يقومون بكافة التصحيحات المطلوبة منهم على النحو الذي يوجههم اليه المدرسون 6- يميلون الى تقدير كتاباتهم على نحو أفضل من التقديرات الحقيقية التي يقدرها لهم المدرسون والأقارب والآباء. و من جانب آخر يشير" آن "1991 الى أن التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة غالبا يظهر لديهم أربع خصائص على النحو التالي : 1-امساك القلم (القبض على القلم) يكون بطريقة شاذّة غير سوية . 2- الأصابع تقترب بشدّة من سن القلم . 3- صعوبة في تنفيذ عمليات الشطب والمحو للكلمات غير المرغوب فيها ويرى جراهام 1990 ان الغالبية العظمى من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم لديهم مشكلات ذات درجة كبيرة في الكتابة ويضيف أن الاختبار الذي تم على النتاج الكتابي لهؤلاء التلاميذ يشير الى أن : 1-أوراقهم الكتابية غالبا ما تحتوي على أخطاء في التهجي واستعمال الفواصل والنقط و الأحرف الاستهلالية. 2-تميل كتاباتهم الى أن تكون مكتوبة بطريقة غير عادية قصيرة وضعيفة التنظيم . 3- لديهم صعوبة في تنفيذ العمليات المعرفية اللازمة للكتابة الفعّالة . 4-مراجعاتهم لكتاباتهم تبدو غير فعّالة وتتميز بالتبسيط في اكتشاف وتصحيح الأخطاء الميكانيكية . 5- يظهرون انتباه قليل لعمل وتنفيذ التغييرات البديلة. (كامل،2003،ص55) • العوامل المؤدية إلى صعوبات الكتابة : 1- العوامل الذاتية : وهي العوامل المرتبطة بحالات العجز في الضبط الحركي والعجز في االادراك المكاني والبصري والعجز في الذاكرة البصرية واستخدام اليد اليسرى الأطفال المصابين بالشلل الدماغي يعانون من تداخل عوامل كثيرة في تطور الكتابة وإن المشكلات تتباين من طفل إلى آخر إلا أنها تقع في الفئات التالية : 1. الإدراك البصري (معرفة الأشياء والصور) والتمييز البصري 2. العلاقات المكانية البصرية وتتضمن إدراك الوضع في الفراغ وتجميع الأجزاء في الكل 3. القدرة الحركية البصرية وهي القدرة على معالجة العلاقات المكانية 4. التناسق الحركي البصري مثل رسم أو إعادة انتاج ما تم معرفته وادراكه o اضطرابات التناسق الحركي : تتطلب الكتابة الضبط الحركي لوضعية الجسم وحركة اليد والأصابع وأي خلل يطال هذه الجوانب يمكن أن يؤثر على عملية الكتابة تحت أي شكل كانت عدم القدرة الجزئية للكتابة يعرف بعجز الكتابة والتي ترجع إلى عجز وظيفي في الدماغ فالطفل بالرغم من أنه يعرف الكلمة ويستطيع قراءتها إلا أته لا يستطيع إنتاجها كتابة. إن العجز في الضبط الحركي قد ينتج عن صعوبة في المخرجات الحركية عند محاولة ارسال الاشارات اللازمة لأعضاء الحركة في حال الكتابة . أو قد ينتج عن خفض أو تقليل المدخلات الحسية عن طريق اللمس والحركة فإن نقص الإحساس بالأصابع قد يؤدي إلى صعوبة في تعلم مسك القلم وهي ماتعرف بحالة الأجنوزيا حيث لا يعرف الطفل المعلومات الحسية عن طريق حاسة اللمس o اضطرابات الادراك البصري: ان تعلم الكتابة يتطلب من الطفل القدرة على ادراك الأشكال والحروف والكلمات وان يميز بين اليسار واليمين وتمييز الخط الرأسي من الخط الأفقي ومطابقة الأشكال والحروف على نماذجها o اضطرابات الذاكرة البصرية : ان الأطفال الذين يفشلون في تذكر أشكال الحروف والكلمات بصريا قد يكون لديهم صعوبات في تعلم الكتابة ويظهر أثر التذكر البصري جليا على الكتابة عند محاولة الطفل تشكيل الحروف التي يتم تذكرها وفي بعض الحالات نجد أن الأطفال الذين لا يتمكنون من التعرف على الحرف أو الكلمة بصريا قد يتمكنون من معرفة الحرف أو الكلمة من خلال حاسة اللمس عن طريق التتبع o نقص الدافعية: يعد نقص الدافعية من الأسباب الذاتية الهامة في صعوبات تعلم الكتابة حيث يبدو الطفل غير منتبه للتعليمات أو الحروف أو الكلمات المطلوب نسخها أو في مستوى أعلى فإن الأطفال الذين يعانون من صعوبات كتابية قلما يدخلون في منافسة التحصيل المدرسي ويتغيبون عن حصص الإملاء والتعبير الكتابي o استخدام اليد اليسرى: ان معظم الطفال يستخدمون يدهم اليمنى في الكتابة فتصل نسبتهم إلى 90% أم حوالي 9% يستخدمون اليد اليسرى وحالات نادرة جدا من تلجأ إلى استخدام كلتا اليدين . وان استعمال اليد اليسرى لا يؤدي إلى صعوبات في الكتابة ولكن ما يسبب تلك الصعوبات هو فشل عملية التدريس في تزويد الطفل الي يستخدم يده اليسرى من تصحيح كتابته في المراحل المبكرة في عالم يستخدم أفراده اليد اليمنى . وفي هذا المجال ينصح فيما إذا كان الطفل يستعمل يده اليسرى أن تؤمن له الظروف المناسبة للكتابة بهذه اليد مثل اجلاس الطفل على مقعد طاولته في الجانب الأيسر بدلا من الجانب الأيمن الذي يستخدم يده اليمنى . لأن معظم الدراسات تشير إلى أن اجبار الطفل على الكتابة باليد اليمنى قد يؤثر على لغته وكتابته وتكيفه النفسي . 2. العوامل البيئية : إن تناول صعوبات تعلم الكتابة غالبا ما يجري وفقا لعوامل أو محددات ذاتية المنشأ إلا أن كثيرا من المربين يرون أن صعوبات تعلم الكتابة قد يكون لها أساس في العوامل البيئية الأسرية والمدرسية ان انتباه أولياء الأمور إلى أبنائهم وتتبع نشاطهم وعملية تعلمهم للكتابة من الأمور المهمة فكثير من الأشكال التي تشكو رداءة في الكتابة لدى الأطفال قد يسهم الآباء في تحسينها وذلك عبر تدريبات مرادفة لما تقوم به المدرسة. كما أن المدرسة لها دور هام في تعلم الكتابة لدى الأطفال وان الانتباه لمثل هذا الدور أشار إليه (هيلدورث) منذ أواسط القرن الماضي حيث وجدت عبر دراسة مسحية أن العوامل التي تسهم في صعوبات الكتابة : التدريس القهري , والتعليم الجماعي في الكتابة بدلا من التعليم الفردي , وعدم الإشراف المدرسي المناسب والتدريب الخاطئ والانتقال من أسلوب إلى أسلوب آخر , اضافة إلى ذلك الاقتصار في متابعة التلميذ على حصص الخط وحدها دون الاملاء والتطبيق والتعبير الكتابي وكذلك عدم وجود تحفيز للتلميذ برغبة في الدراسة ومتابعة التقدم في تعليم مهارات عملية الكتابة . ان تناول صعوبات تعلم الكتابة غالبا ما يجري وفقا لعوامل أو محددات ذاتية المنشأ الا أن كثير من الربين يرون أن صعوبات تعلم الكتابة قد يكون لعا أساس في العوامل البيئية الأسرية المدرسية ، ان انتباه أولياء الأمور لأبنائهم و تتبع نشاطاتهم و عملية تعلمهم للكتابة من الأمور المهمة فكثير من الأشكال التي تشكو رداءة في الكتابة لدى الأطفال قد يسهم الآباء في تحسينها وتصويبها و ذلك عبر تدريبات مرادفة لما تقوم به المدرسة . (أبوفخر،2006،ص172-175) • تقييم وتشخيص صعوبات الكتابة : تعددت المداخل في تقييم و تشخيص صعوبات الكتابة و من هذه المداخل تقييم اليد المفضلة في الكتابة ،تقييم الأخطاء في الكتابة ،كما أنّ من هذه المداخل ما أشار اليه "بنتون أ.ل"1959 الى أن التقييم الأولي الذي يجب اجراءهللأطفال الذين ذوي صعوبات الكتابة يتمثل في تحديد اليد المفضلة لدى الطفل وتمييز اليمين من اليسار . أما " لويس"ى.وآخر1965 فيذكر أنه يمكن تقييم الاخطاء في الكتابة من خلال المهارات الفرعية التالية: 1- وضع الجسم بالنسبة لوضع ورقة الكتابة 2- طريقة الامساك بالقلم 3- تقييم الخطوط في الكتابة : 4- أ- عمودية- فوق، تحت ب-أفقية- يمين، يسار ج- منحنية الى اليمين أو اليسار د-ميل الحروف يمين يسار 5- تشكيل الحروف(الشكل الحجم) 6- استقامة الخط 7- الفراغات بين الأحرف 8- نوعية الخط: أ-الضغط على القلم أثناء الكتابة (داكن،خفيف) ب-استقامة الخط وعدم تموجه 8-وصل الخطوط 9-اكمال الحروف 10-التقاطع .. (كامل،2003،ص 60) • تنمية الدافعية لذوي صعوبات الكتابة تشير الدافعية الى حالة داخلية عند المتعلم تدفعه الى الانتباه للموقف التعليمي و الاقبال عليه بنشاط موجه و الاستمرار في هذا النشاط حتى يتحقق التعلم و بناء على ذلك فإن الدافعية للتعليم يجب أن تشتمل العناصر التالية : - الانتباه الى العناصر المهمة في الموقف التعليمي - القيام بنشاط موجه نحو هذه العمليات -ديمومة هذا النشاط و الحفاظ عليه مدة زمنية كافية - انجاز هدف التعلم . (ملحم ،2002،ص305) • الاستراتيجيات التدريسية لعلاج صعوبات الكتابة اليدوية : هناك عدد من الاستراتيجيات التدريسية التي يمكن استخدامها في تحسين وعلاج صعوبات الكتابة اليدوية لدى كل من التلاميذ العاديين و أقرانهم ذوي صعوبات الكتابة و من هذه الاستراتيجيات ما يتعلق بعملية الكتابة: **مهارات ما قبل الكتابة: 1-جلسة الطفل ووضعه :يجب الاشراف على وضع جلسة الطفل واستعداده للكتابة بصورة مريحة من حيث : - ملائمة حجم ووضع كل من الكرسي ومنضدة الكتابة للعمر الزمني للطفل ونموه الجسمي والحركي وهو ما يعد أمرا أساسيا - التأكد أن قدمي الطفل تأخذ وضعا مريحا على الارض و أن ساعديه يصلان كلاهما بشكل مريح الى سطح منضدة الكتابة - مراعاة وضع السبورة بالنسبة لطول قامة الطفل والمدى الذي تصل اليه يديه 2- طريقة مسك القلم : يعاني الكثير من الاطفال من من صعوبات مسك القلم أثناء الكتابة ربما لأنّهم لا يعرفون أو لأنّهم غير قادرين و الطريقة الصحيحة لمسك القلم هي : --أن يكون القلم بين الوسطى والابهام يساندهما السبابة. - أن يكون مسك القلم من نقطة أعلى قليلا من المنطقة المبراة . - يمكن لصق أو تلوين النقطة التي يجب تعليم الطفل الالتزام بمسكها . 3-وضع ورق الكتابة: - يجب أن يكون وضع الورق أو الكراس أو الدفتر غير مائل. -أن تكون حافة الورق السفلى عمودية على حافة الدرج -يمكن لصق شريط ملون يكون موازيا" للحافة العليا لطاولة الكتابة أو الدفتر الذي يكتب فيه الطالب. -متابعة ضرورة التزام الطفل بالوضع الصحيح لورق الكتابة. (الزيات،2007،ص287-288) **مهارات كتابة الأعداد و الأحرف وتتضمن: 1- انتاج شكل الأحرف الكبيرة 2- انتاج شكل الأحرف الصغيرة 3- نسخ الأعداد 4- كتابة قائمة من الأعداد يتم املاؤها للطفل 5- ترك فراغ مناسب بين الأحرف و الكلمات والاعداد **مهارات تعلم وصل الأحرف ببعضها **مهارات الكتابة المتصلة بالأحرف الصغيرة **مهارات الكتابة المتصلة بالأحرف الكبيرة . (كامل،2003،ص64) المراجع 1- أبو فخر، غسان(2006)- صعوبات التعلم و علاجها – منشورات جامعة دمشق 2- الزيات ،مصطفى فتحي(2007)- صعوبات التعلم الاستراتيجيات التدريسية و المداخل العلاجية-دار النشر للجامعات – القاهرة 3- كامل ،محمد علي(2003)- صعوبات التعلم الاكاديمية بين التعلم و المواجهة-مركز الإسكندرية للكتاب- القاهرة 4- كوافحة,تيسير مفلح (2003): صعوبات التعلم و الخطة العلاجية المقترحة-الطبعة الأولى- دار المسيرة-عمان 5- ملحم ،سامي محمد(2002)-صعوبات التعلم- الطبعة الأولى-دار المسيرة للنشر-عمان 6- http://www.alajman.ws/vb/showthread.ph 7- http://www.aljazirah.com 8- http://www.galfkids.com 9- http://www.zulfiedu.gov 10- http://www.ccetkuwait.org