مفاهيم في التربية الخاصة
Home » مفاهيم في التربية الخاصة

الاعاقة السمعية


تعريف

الإعاقة السمعية هي المشكلات التي تحول دون أن يقوم الجهاز السمعى عند الفرد بوظائفه، أو تقلل من قدرة الفرد على سماع الأصوات المختلفة، وتتراوح الإعاقة السمعية في شدتها من الدرجات البسيطة والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعى إلى الدرجات الشديدة جدا والتي ينتج عنها صمم.(يوسف القريوتى وآخرون ,2001 : 102) ت

تصنيفات

التصنيف تبعا للسن الذي حدثت فيه الإعاقة

ويعد السن الذي حدثت فيه الإعاقة من المتغيرات الهامة في تحديد الآثار الناجمة عن الإعاقة السمعية، والتطبيقات التربوية المتعلقة بها، فالطفل الذي يصاب بالصمم منذ الولادة لاتتاح له فرصة التعرض لخبرة لغوية، أو لخبرة الأصوات المختلفة في البيئة، بينما إذا حدثت الإصابة عند عمر سنتين أو ثلاثة سنوات فإن الطفل يكون قد خبر الأصوات وتعلم الكلام، وهذا يجعل إمكاناته واحتياجاته في مجال تعلم التواصل مختلفة عن الحالة الأولى، ولا ينطبق ذلك على الإعاقة السمعية البسيطة، وتصنف الإعاقة السمعية تبعا لمرحلة النمو اللغوى إلى :

1- الصمم ما قبل اللغوى :Pre lingual Deafness ويشير إلى حالات الصمم التي تحدث منذ الولادة أو في مرحلة سابقة على تطور اللغة والكلام عند الطفل، ويعتقد أن سن 3 سنوات هو السن الفاصل.

2- الصمم بعد اللغوى : Poslingual Deafness ويشير إلى حالات الصمم التي تحدث بعد حيث يكون الطفل قد اكتسب مهارة الكلام واللغة.

التصنيف تبعا للإعاقة السمعية

يقوم هذا التصنيف على تحديد الجزء المصاب من الجهاز السمعى المسبب للإعاقة السمعية، وعلى الرغم من أن هذا التصنيف ذو علاقة فسيولوجيا السمع ويبدو ضمن الاختصاص الطبى، فإن معرفة المعلم لطبيعة الإعاقة السمعية له أهمية في تخطيط البرنامج التربوى. وتقسم الإعاقة السمعية وفقا لذلك إلى ثلاثة أشكال :

1- الفقدان السمعي التوصيلي : Conductive Hearing loss ويشير إلى الإعاقة السمعية الناتجة عن خلل في الأذن الخارجية أو الأذن الوسطى على نحو يحول دون وصول الموجات الصوتية بشكل طبيعى إلى الأذن الداخلية، وعليه فإن المصاب يجد صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة، بينما يواجه صعوبة أقل في سماع الأصوات المرتفعة، وبوجه عام فإن الفقدان السمعى الناتج لا يتجاوز 60 ديسبل.

2- الفقدان السمعي الحس عصبي : Sensorineural Hearingloss ويشير إلى الإعاقة السمعية الناجمة عن خلل في الأذن الداخلية أو العصب السمعى، فعلى الرغم من أن موجات الصوت تصل إلى الأذن الداخلية إلا أن تحويلها إلى شحنات كهربائية داخل القوقعة قد لا يتم على نحو ملائم، أو أن الخلل يقع في العصب السمعى فلا يتم نقلها إلى الدماغ بشكل تام.. والفقدان السمعى الحسي عصبي لا يؤثر فقط على القدرة على سماع الأصوات بل وعلى فهمها أيضا، فالأصوات المسموعة تتعرض إلى تشويه يحول دون فهمها، وفى معظم الأحيان يعانى المصاب من عجز في سماع النغمات العالية. والحالات التي تتجاوز 70 ديسبل هي في العادة حالات فقدان سمعى حس عصبى كما أن استفادة المصاب من السماعات أو تكبير الصوت قليلة.

3- الفقدان السمعي المختلط : Mixed Hearing loss ويجمع هذا الشكل بين الإعاقة السمعية التوصيلية والإعاقة السمعية الحس عصبية.. ولذلك يجب تحديد نوع وطبيعة الإعاقة السمعية لما لذلك من انعكاسات على العملية التربوية. الفقدان السمعى المركزى :- وتحدث في حالة وجود خلل يحول دون تحويل الصوت من جذع الدماغ إلى المنطقة السمعية في الدماغ، أو عندما يصاب الجزء المسئول عن السمع في الدماغ، ويعود سبب هذه الإصابة إلى الأورام أو الجلطات الدماغية أو إلى عوامل ولادية أو مكتسبة. (يوسف القريوتى وآخرون, 2001 : 103 - 107).


conset

المرأة المعاقة


ان العوق الجسدي او الذهني يشكل عبئا ثقيلا على المرأة وعائلتها لما مايشكل من خصوصية في سير حياتها الطبيعية في التعليم والعمل والزواج وبناء العائلة, وان المراة المعاقة تبقى اسيرة الحاجة والعائلة ومرتهنة بظروف العائلة الثقافية والمادية وطبيعة نمطية معيشتها في القرية او المدينة والترابط الاسري بينها لاستمرار الاهتمام بالمراة المعاقة وخصوصا ذوات العوق الذهني.
فالمرأة المعاقة تعيش تحديات أكثر من الرجل المعاق, فالمجتمع ينظر إلى
 المرأة نظرة دونية  تختلف عن النظرة التي يحملها للذكر, فالكثير منهن مهمشات, والمعوقة مطلوب منها ليس فقط خدمة نفسها والقيام بحاجاتها كما يطلب من الرجل, بل أن تقوم بالعناية بمن حولها, وأحياناً تقوم بكل أعباء البيت وخدمة جميع أفراد الأسرة, بالإضافة إلى إنكار وجودها من قبل ذويها حتى لا تؤثر على باقي أفراد الأسرة في الزواج ولما مالها من وصمة اجتماعية.‏
 ان تعريف الاعاقة هو يشمل مصطلح الأشخاص ذوي الإعاقة كل من يعانون من عاهات طويلة الأمد ،بدنية أو عقلية أو حسية أو ذهنية تمنعهم لدي التعامل مع مختلف الحواجز من المشاركة بصورة كاملة وفعالة علي قدم المساواة مع الآخرين.
وقد تحدث الإعاقة بسبب المرض ففي عام 1980م نشرت منظمة الصحة العالمية
 التصنيف الدولي للضعف، العجز، والإعاقة والذي يعتبر محاولة لتقديم تصنيف منظم للنتائج والتأثيرات المتسلسلة التي تحدث نتيجة المرض. الإعاقة قبل أن تحدث تمر بمراحل أو سلسلة من الأحداث الهامة وهي: مرض – ضعف – عجز – اعاقة.
ان اسباب العوق كثيرة منها ولادي من متلازمات وراثية كضمور الدماغ الولادي
 او التشوهات الخلقية نتيجة اصابة الام الحامل بامراض اثناء فترة الحمل او متلازمة داون (المنغولية) وغيرها من الامراض الوراثية او امراض اثناء الطفولة كشلل الاطفال او التهابات السحايا الدماغية او الفايروسات التي تودي الى تليف الحبل الشوكي او حوادث السيارات او السقوط من علو او كما في العراق من حوادث الحروب والارهاب والانفجارات والالغام واخطاء السلاح الناري المتواجد في المنزل بكثرة.
وبما أن الزواج والأمومة هما من الممنوعات عملياً ونوعيا بالنسبة للمرأة
 ذات الإعاقة، فإنهما يعتبران أعباءً كامنة لأن هؤلاء النساء لا يتوقع أن يتزوجن، ولا يتصور عادة أنهن قادرات على كسب رزقهن بمفردهن. وغالباً ما تنشأ النساء ذوات الإعاقة بمفهوم ينتقص من الذات مع صورة سلبية عن الذاتوكما ذكر آنفاً تصبح هؤلاء النساء بلا أدوار تقريبا بغض النظر عن حالات شاذة ونادرة للبعض منهن.
ان العراق يفتقد الى احصائيات  عن عدد المعوقات لعدم وجود الية واضحة في
 وزارة العمل والشؤون الاجتماعية او وزارة الصحة او التخطيط وذلك لان اقدم تعداد سكاني هو في سنة 1977 ولاتوجد قواعد بيانات واضحة ,
فمثلا تم تشكيل جمعية رعاية المعوقين بعد عام  2003 ولديها احصائية غير
 دقيقة ان عدد المعوقين هو 60000 معوق في العراق ماعدا اقليم كردستان وان النساء تشكل ثلث المعوقين أي 20000 وان الجمعية قامت بنشاطات مع منظمات دولية ولكنها غير فعالة لعدم وجود دعم حكومي ومراقبة لها. وان وزارة العمل والشوؤن الاجتماعية تعطي راتب لايسد عن رمق ولايشبع عن جوع ولايكسي عريان مائة الف دينار(80$)كل ثلاثة اشهر, رغم كان هنالك موسسات ومعاهد تختص بالمعاقين قبل سقوط النظام ولكنها غير مفعلة حاليا ومعطلة وكان هنالك قانون يلزم دوائر الدولة بتعين المعوقين بما يناسب امكانياتهم الجسدية والذهنية ولكن ايضا غير مفعل.
 
ورغم ان الدستور العراقي الجديد قد اقر مسوؤلية الدولة في تامين مستلزمات
 المعيشة والسكن والتعليم لكل المواطنين بغض النظر عن الجنس والعرق والطائفة والدين واكد على ضرورة رعاية المعوقين وان يقر بقانون خاص ولكنه لحد الان لم يفعل لغياب الارادة التشريعية لبناء مجتمع العدالة الاجتماعية الذي هو احد مرتكزات الديمقراطية الحقيقية.
 
ان المرأة المعاقة هي اكثر عرضا للاستغلال الجنسي والجسدي وحتى لاتسلم من
 الارهابين في جعلها انتحارية  وكم من معاقة لبست احزمة ناسفة بدون ارادتها ووعيها. وقد استغل بعض ضعاف النفوس المتخلفات العقليات في البغاء والاستغلال الجسدي في غياب الرقابة المجتمعية والقانونية.
ومن الدراسات ومتابعة وسائل الاعلام لاحظنا ان النساء المعاقات  تقلّ
 فرصتهن في التعليم والتأهيل أعمّا هي عند النساء العاديات أو الرجال المعاقين, ان النساء المعاقات هن اكثر عرضة للاستغلال والعنف الجنسي .
 
ان حالات الاغتصاب التي تعرضت لها نساء معاقات، منها ما تسبب في حالات حمل
 وإنجاب، خاصة فيما يتعلق بالنساء المصابات بإعاقة ذهنية لا تمكنهن من التمييز بين الخطأ والصحة.
أن انتشار هذه الظاهرة يرجع إلى تخلي العائلات عن بناتها المصابات بهذا
 النوع من الإعاقة واللواتي عادة ما يرتمين في أحضان الشوارع المليئة بالذئاب البشرية، إن الجرائد ووسائل الاعلام  تحدثت في الكثير من المرات عن حالات اغتصاب تتعرض لها المعاقات داخل المصحات ومراكز الإيواء، مما يدفعنا إلى التفكير في تعزيز وسائل الدفاع عن هذه الشريحة التي ظلمتها الإعاقة وظلمها الأهل وظلمتها الوحوش البشرية التي لا ضمير ولا عقل لها.
وكذلك أن فرص عدم تقبل اللجوء للدول المتقدمة – حسب سياسة هذه الدول
-  للنساء المعاقات أكثر من الرجال. فمثلا استراليا ترفض طلبات اللجوء  التي تقدم من قبل المعاقين.
أن المراهقات المعوقات يعانين من كبت رهيب لمشاعرهن التي عادة ما تدفن في
 الأعماق، ففي معاهد  التأهيلية للعوق الجسدي تجابه المعلمات والمدربات حالات انفجار عاطفي للفتيات المعاقات اللواتي عادة ما يبحن بما يجول بخاطرهن للمعلمات اللواتي بدورهن تربطهن علاقة وطيدة بالمتدربات المحرومات من المراهقة التي عادة ما تتميز بنمو الجانب العاطفي والوجداني للفتيات اللواتي عادة ما يتحدثن عن حالات إعجاب وعلاقات حميمية مع اقرانئهن من الذكور المعوقين الذين بدورهم يعانون من كبت عاطفي.
والجدير بالذكر في هذا المجال، حسب المعلمات والمدربات في معاهد التدريب
  للمعاقين وحسب الاستطلاعات  ومشاهداتي الشخصية ، أن المراهقات المعوقات يرفض التعبير عن حبهم اتجاه أوليائهن أو إخوانهن، فشعورهن الدائم بالنقص يوهمهن أنهن مكروهات ومرفوضات من طرف الجميع، السجن العاطفي الذي يكابدنه،  ورغم هذه   العواطف فكثير منهن  نجحن في الزواج من اقرانهن المعاقين او الاصحاء من اقربائهن  او معارفهن وهنالك قصص حب رائعة سطرنها في الاستطلاعات  وفي المدونات الاليكترونية وفي مقابلتي الخاصة لهن .ومنهن من أنجبت أولادا حققوا نجاحات باهرة في المجال الدراسي...
وكذلك بالنسبة للحمل ومضاعفاته للمرأة المعوقة التي تشكل تحديا لها
 وللعائلة والاطباء والمجتمع .و تعتبر قضية الحمل عند الأمهات المعاقات حركيا أو ذهنياً من القضايا المهمة، وقد تسبب لهن الكثير من من المعاناة النفسية والاجتماعية  المترتبة على هذه القضية؛ حيث إنّ هذه القضيّة محكومة بالاتجاهات المجتمعية التي لا تقتصر على عامة الشعب بل تتعدّاه  لنجدها أيضاً عند المتخصصين المعنيين بهذا الأمر بما فيهم الأطباء، كاختصاصي التوليد والمستشارين النفسيين  والعائلة والمجتمع.
ولكن الدراسات الحديثة  اثبتت ان الحمل عند المراة المعاقة هو حق طبيعي
  اذا تم تحت رقابة مجتمعية وعائلية وطبية لصيقة ,كما أنّ هناك دراسة ل (Westbrook.T. and Chinnery, D. ,1995 ) قامت بمقارنة تجارب رعاية الأبناء ما بين الأمهات العاديات ولأمّهات معاقات حركياً  وقد أظهرت النتائج أن الأمهات المعاقات حركياً معرضات أكثر للمشاعر السلبية وردود الفعل غير الإيجابية . وبنفس الوقت فقد أشارت إلى أن 14% من المعاقات حركياً تلقين ردود فعل إيجابية عندما أُعلن عن خبر حملهن مقابل 79% من الأمهات العاديات  اللواتي تلقين نفس ردود الفعل السلبية من الآخرين. كما أن هناك 20% من الأمهات المعاقات اللاتي قام الأطباء بنصحهن بالإجهاض وبالمقابل لم تُنصح أي أم عادية بالإجهاض ضمن الدراسة .
وهنالك مثال حي من البرازيل , حيث  تكلمت إحدى الأمهات في البرازيل والتي
 تعاني من إصابة في النخاع الشوكي عن المشاكل التي واجهتها وهي تتمثّل في عدم الوعي والمعرفة بآثارهذا الأمر على الحمل من قِبَل الأطباء واختصاصي التأهيل، وقد ذكرت مثالاً على ذلك وهي أنها هي التي كانت توفر معلومات تخصصية حول إصابتها لطبيبتها أخصائية التوليد عندما كانت تراجعها أثناء فترة الحمل .  تستطرد هذه الأم حديثها بأنها كانت تزود أخصائية التوليد أيضاً بالأمور الفسيولوجية حول إصابتها، بما في ذلك الحالة الوظيفية للجهاز البولي والدوري والحقائق حول قدراتها والتي كانت مشوهة وكانت تعتقد الطبيبة بأن هذه الإصابة تؤثر مباشرة على الحمل (Bieler, R., 2005),  كما لدينا في العراق اكثر من حالة مسجلة وموثقة لنساء معاقات ولدن ولادة طبيعة وربين اطفال اسوياء.
تلك الأم التي واجهت صعوبات حقيقية تطلبت جهوداً كبيرة منها للتغلب عليها
 بشكل شخصي وإرادة قوية.  من خلال هذا المثال فإنّ هناك مجموعة من الأسئلة التي تطرح نفسها :
   
هل يتطلب هذا الأمر من كل أم معاقة حركياً أن تبحث عن المعلومات المتخصصة لتناقش بها المختصين من حولها؟

       هل من المفترض أن تعاني كل أم معاقة حركياً هذه المعاناة؟
   أليس من حق الأم المعاقة حركياً أن تجد الدعم المباشر من الإختصاصيين لإعانتها على ممارسة حق من حقوقها (الحمل والأمومة)؟
    مما لا شك فيه فإن هناك إجحافاً بحق هذه الفئة ولا بد من العمل على تغيير اتجاهات المجتمع السلبية نحو حق هذه الفئة بالحمل والأمومة.
    
خاطبت ( روزانجيلا بيلر ) رئيسة المعهد الأمريكي للإعاقة الأمهات المعاقات حركياً بالكلمات التالية
 :
            "  
إذا كنت امرأة معاقة حركياً,بغض النظر من أي جزء في العالم
 ولأي حضارة تنتمين ولديك الرغبة بالحمل, فلا تتردي,إنه حقك أنت وعليكِ مواجهة أي صعوبات تقابلك بهذا الصدد, واعلمي أنه لديك القدرة على تقييم مخاطر هذا الأمر. لا تدعي أي فرد من أفراد المجتمع أن يتخذ القرار نيابة عنكِ, تقدمي, استمتعي بذلك الشعور الرائع بحصولكِ على طفل أو طفلة جميلة  .(Bieler, R.,2005) ".
   
من المعتقدات الخاطئة حول الحمل والإعاقة الحركية عند الأم بأن أطفال
 الأمهات المعاقات حركياً يجب أن يعانوا من آثار نفسية واجتماعية حادة بسبب الإعاقة التي تعانيها الأم ؛ علماً أنّه لم يتم تقديم ما يثبت صحة هذا الاعتقاد. وعلى الرغم من قلة الدراسات التي أُجريت حول هذا الموضوع إلا أنها لم تدعم هذا المعتقد، واعتبرت أن هذا المعتقد مجرد رأي وانطباع عام لا يستند إلى أي معلومات علمية بحثية (Buck, M., 1993).
 
وكذلك فإن الدراسات التي قامت بدراسة علاقة الأطفال بأمهاتهم المعاقات
   حركياً فشلت في أن توثق تلك الآثار السلبية على الأطفال بسبب إعاقة أمهاتهم.
( Hohmann, G., 1981) .
   
معظم الأطباء والنساء اللاتي يعانين من إصابات النخاع الشوكي يعتقدون
 بضرورة تجنب الحمل, ونتيجة لهذا الاعتقاد فإنّنا نجد أن أولئك النساء يعانين بشدة للحصول على طبيب أو قابلة لما لهذا الحمل من أخطار – كما يعتقدون - . في حين أن هناك دراسة  حول النساء المعاقات حركيا أكدت نتائجها أن احتماليّة الحمل والولادة طبيعيا ودون مشاكل واردة وبنسب لاتختلف عنها عند النساء العاديات . وقد أظهرت الدراسة أنّه لا توجد فروق في نسب عدم إتمام الحمل عند النساء المعاقات حركيا مقارنة بمجموعة النساء العاديات .
لعل ان حقوق الام المعاقة في حضانة اطفاله تشكل تحدي قانوني ومجتمعي , وفي
 مجتمعتنا العربية قد تشكل وصمه اجتماعية لاطفالهن نتيجة الجهل  المجتمعي وبعض الاعراف المناطقية البالية. ولعل من أكثر المشاكل التي تواجه الأمهات المعاقات حركياً والتي لها وقع أكبر من حجم الإعاقة الجسدية  التي يعانين منها هي مشكلة الاتجاهات المجتمعية المجحفة بحقهن من خلال الاعتقاد بعدم أهلية الأم المعاقة حركياً للقيام بواجباتها كأم، وبأنها بحاجة لمن يرعاها لا لمن ترعاه .وكذلك تجاهل حقوقهن والتركيز على حقوق الطفل وذلك بتوفير العناية الكاملة له. وهناك الكثير من الدراسات التي ألقت بظلالها على الصحة النفسية والجسمية لأطفال الأمهات المعاقات حركياً وبتجاهل مجحف بحق الأم المعاقة حركياً بشعور الأمومة كأي إنسانة أخرى قادرة على الإنجاب (Wates & Jade,1999).
خلال العقد الماضي ظهرت الكثير من الأصوات سواء من الدراسات أو وسائل
 الإعلام أوجمعيات حقوق الأطفال جميعها تناولت الأطفال الذي يقومون بمهام الرعاية لأقربائهم العاجزين والمرضى لدرجة أن إحدى الدراسات وصفت هذا الأمر بالمأساة .
( Sidall,1994,P15) 
كما و أظهرت دراسات أخرى الجانب السيئ في هذا الأمر و
 أثره على الجانب الإقتصادي والاجتماعي ولم تكتف تلك الدراسات بذلك بل أوصت بالعديد من الأمور المطالبة بالدعم العاطفي والاجتماعي وإيجاد مراكز رعاية خاصة لمثل هؤلاء الأطفال
(Aldridge & Becker ,1996)
ولعلنا في وطننا العربي  والاسلامي  بصورة عامة  والعراقي بأمس الحاجة لمثل
 هذه الإتجاهات التي من شأنها تغيير نظرة المجتمع السلبية اتجاه الإعاقةورفع الثقة بالنفس وتحفيز الهمم لكل امرأة معاقة من خلال التركيز على جوانب القوة والكم الكبير من القدرات الموجودة وتبادل الخبرات . وهنا لا بد لي أن أذكر أحد الكتب الرائعة الذي سطر بين صفحاته -التي تجاوزت الثلاثمائة  صفحة – سيرة إحدى وعشرين امرأة معاقة من عدة أقطار عربية تخطين الحواجز وحققن إنجازات رائعة بالرغم من كل التحديات . من الجدير بالذكر أن الكتاب صدر في بيروت سنة2002 عن الجمعية الوطنية لحقوق المعاق بعنوان – نساء تخطين الحواجز- من تأليف جهدة أبو خليل.
   
ومن الجوانب المشرقة في مجال العلاقة بين الأم المعاقة حركياً وطفلها،
 فقد ظهرت بعض الاتجاهات الحديثة والتي تركز على تطويع التكنولوجيا الحديثة والابتكارات التي من شأنها دعم وتوطيد العلاقة بين الأم المعاقة حركياً وطفلها.(Kirshbaum&Olkin,2002). وسوف أستعرض في نهاية المقالة هذه الأدوات المساندة التي من شأنها إضافة نوع من الاستقلالية للأم المعاقة حركياً عند ممارسة دورها كأم لطفل بحاجة إلى رعايتها.
ان التطور التكنولوجي في مساندة المراة المعاقة وتوفير لها الاجواء
 المساندة في تسهيل مهمتها فتحت فتحا جديدا لها في حقها الطبيعي في ممارسة الحمل والعيش  بصورة طبيعية وكما عليها العمل وتوفير لها فرص العمل المناسبة لعوقها وقدراتها الجسدية وتوفير الرعاية الصحية لها ولاطفالها والدعم الاجتماعي والنفسي وتوفير مصادر الدعم الاستشاري في هذا المجال وضرورة تدريب الام في استترايجية حازمة وثابته للتعامل مع الطفل في ضل توافر الدعم الرسمي وغير الرسمي عبر منظمات المجتمع المدني والهئيات الاجتماعية والدينية وتعاون الاب وباقي افراد الاسرة.
إن تمكين أي شريحة محرومة يصبح ممكناً وقابلاً للتحقيق عندما تدرك المجموعة
 ذات العلاقة بأن مصالحها لا تعطى أولوية من قبل المجتمع، وتكمن المهمة الأساسية لهذه الشريحة في تشكيل مجموعات الاعتماد على الذات للحصول على فرصة والتعرض للدفاع عن حقوقها، وجنباً إلى جنب مع التعبير عن حقوقها،كما تحتاج هذه المجموعات إلى إدراك مسؤولياتها وبذل جهود جدية للوفاء بهذه المسؤوليات وتقديم الدعم المتبادل لبعضها بعضاً نحو بناء مجموعة مترابطة تنظر إلى ما هو أبعد من مصالحها الفردية وتركز اهتمامها على منفعة الشريحة الأوسع في المجتمع.
هناك مظهر آخر من مظاهر التمكين يتمثل في تقبل هؤلاء النساء لإعاقتهن،
 والاعتراف بها يصبح خطوة حيوية لتطوير الصورة الذاتية والثقة بالنفس، وفي معظم الأوساط الاجتماعية، فإن غالبية هؤلاء النساء لا يجدن متنفساً للتعبير عن حياتهن الجنسية نظراً لأن النساء ذوات الإعاقة لا يعشن حياتهن الجنسية ونادراً ما يتم النظر إليهن للزواج.
ان الحلول الممكنة للمرأة المعاقة
:
1-            
توفير لها  راتب يكيفها  وتعين القادرات منهن على اداء بعض
 الوضائف بما يناسب قدراتهن بما يحفظ  كرامتهن ويعطيهن دورا للحياة الفعالة في المجتمع.
2-            
الوصول إلى المرافق التعليمية والرعاية الصحية:غالبا ما
 يعانين النساء المعاقات من الولوج إلي المراكز التعليمية و الصحية ويجب طرح الاعتبار في إنشاء هذه البنايات لتصنيف الإعاقة المختلفة أو تكملة البعض منها من أجل ولوج أسهل لهن من طرف هذه الفئات، وهناك خمس فئات من الإعاقات كانت مهمة لأخذ إعاقتها في الاعتبار من اجل الولوج لهذه البني التحتية وهذه الفئات هي:
أ-المعوقين عقليا

ب-  الإعاقة الحركية.
ج - الإعاقة السمعية والنطقية
.
ح - المعوقين بالجذام
.
د-متعدد المعوقين حسيا (المكفوفين، الصم و البكم).

 ه- متعددي الإعاقة.
3-            
فرص الحصول على العمل لذوي الإعاقة:يجب إشراك النساء ذوي
 الإعاقة في كافة مرافق الحياة العملية اليومية تسهيلا عليهم وتمشيا مع نوعية إعاقتهم في الحياة ،فقد أثبتت معظم الدراسات في هذا المجال أن العزلة للأشخاص ذوي الإعاقة تزيد من مرضهم النفسي و تقوي العضلي منه، ولأن الرفض لعمل المرأة المعاقة قائم حتى الآن في بعض المؤسسات  العامة والخاصة  لذا فإن الاهتمام برعاية النساء المعاقات أصبح عاملاً جوهريا يمكن بواسطته إحداث تغيير مرغوب في البناء الاجتماعي والاقتصادي والوظيفي للمجتمع العراقي،وذلك باستثمار تلك الطاقات البشرية المعطلة بما يحقق لها إتاحة الفرص والظروف المعيشية المتساوية مع بقية أفراد المجتمع والمشاركة في عملية التنمية وهن قوة إنتاجية هائلة إذا تم لها التخطيط العلمي والعملي الذي يتمشى وقدراتهن المتبقية بدلا من أن يكن كماً وعبئاً على المجتمع العراقي.
4-            
الإلمام بالتشريعات والتسهيلات المتاحة للأشخاص ذوي
 الإعاقة:تمشيا مع الإستراتيجيات و السياسة التي تنوي وزارة الشؤون الاجتماعية و منظمات الطفولة و الأسرة  ومجلس النواب تقوم بها هو عملية التحسيس و التوعية بحقوق هذه الشريحة و القوانين المتعلقة بها ،لذا يجب إعطاء العناية في هذا المجال للنساء ذوي الإعاقة.
5-            
القيام بالدور المخصص للنساء عموماً:مثل وضعهن في المكان
 المناسب وإشراكهن في كل القضايا و الادوارالتي تعطي لمثيلاتهن، لأنه من المفترض أن تزال كافة الحواجز والقوانين التي تمنع دمج المرأة المعاقة في العمل وأولها نظرة المجتمع إليها على أنها عديمة الفائدة وضعف الوعي العام بالدور الهام لها وإتاحة الفرص المتكافئة في تحمل مسئولياتها في مختلف المجالات التي تتلاءم مع قدراتها المتبقية أسوة بزميلاتها من السويات .
6-             
كما يجب أن يكون لها الحق في تكافؤ الفرص وهذا لا يعني
 معاملة الجميع معاملة واحدة لأن المساواة بين النساء السويات والنساء المعاقات لن تكون واحدة وهذا أمر مفروغ منه فاختلاف القدرات هو الذي يحكم هنا ولكن جمعيهن يتفقن في التطلعات المستقبلية في أنهن يتمنين أن يكن عناصر ذات فعالية كبرى
7-             كما أن النساء المعاقات يختلفن في نوعية الإعاقة ودرجتها وهذا له دور كبير في تحديهن للإعاقة من ناحية ومن ناحية أخرى المطالبة بحقهن بفرص العمل التي تتناسب مع قدراتهن المتبقية وبتدريبهن على المهارات المتنوعة التي تنفعهم في الحياة العملية بما يتناسب مع التطورات التكنولوجية.
8-             
ولهذا يجب إعادة النظر في التخصصات الحالية في برامج
 التأهيل لتكون مرنة تتيح للمرأة المعاقة بعد التخرج فرصة عمل في أكثر من حرفة في مجال تخصصها والعناية بوضع مخطط شامل للتدريب بدلاً من حصرها في المهن التقليدية.
واخيرا ان هنالك من يقول يجب ان نحل مشكلة الاسوياء في عراقنا المبتلي
 بسياسات مشلولة لعدم تولي الاكفاء لزمام صنع القرار او مساندة اصحاب القرار ولكن عندما نريد ان نبني مجتمعا تحت ظل قوانين العدالة الاجتماعية يجب ان نفكر في الجزئيات حتى نستطيع تطبيق
العموميات من خلالها  لان الانسان هو ثروة المجتمع الحقيقة وفي سبيله تشرع القوانين ونضع الاستتراتيجيات للبناء من اجل مجتمع مزدهر لابنائنا واحفاد


طريقة تدريب الطفل على تنفيذ واطاعة الاوامر

طريقة تدريب الطفل على تنفيذ واطاعة الاوامر..
اليكم المقال التالي:
مهارة إطاعة الاوامر :
اولا : تدريبات زيادة و تنوع الاوامر الموجهة للطفل .
ثانيا : زيادة قابلية الطفل للاستجابة للاوامر
ثالثا : تدريب الطفل علي الاستماع الجيد للاوامر و تذكرها
رابعا : التعامل مع الطفل الذي يقول (لا ) باستمرار و يرفض اطاعة الاوامر
خامسا : تدريب الطفل علي الاستجابة للامر (قف)
سادسا : تدريب الطفل علي الاستجابة للأمر (أسرع )
اولا : تدريبات زيادة و تنوع الاوامر الموجهة للطفل .
شرح المشكلة السلوكية (السلوك المستهدف)
يجب علي الاطفال علي اختلاف اعاقتهم الذهنية التدرب علي الموائمة و اطاعة الاوامر الموجهة له لاننا من خلال تنفيذ الكفل للاوامر الموجه له نستطيع ان نعرف و نقيم الوظائف التي يمكن للطفل القيام بها و مستوي المهام التي يمكنه تنفيذها ، غالبا يتم ارجاء سبب عدم قدرة الطفل علي تنفيذ المهام الموكله اليه بسبب الاعاقة التي يعاني منها في حين ان الكثير من الاطفال غير قادرين علي تنفيذ الاوامر و المهام بسبب عدم قدرتهم علي اطاعة الاوامر و المهام و ليس بسبب المتلازمة او الاعاقة التي يعانون منها و يمكن تدريبهم و اكسابهم مهارة الاصغاء للاوامر و تنفيذ المهام عن طريق برنامج تدخل علاجي يوائم حالة الطفل الي ان يصل الطفل الي درجة عالية من الطاعة و التفاعل مع الاوامر و المهام .
تقييم السلوك المستهدف
بداية و عند تقييم ا ي سلوك جديد يجب ان نستطيع ان نتعرف علي السلوك اما من منظور تجريبي بمعني ان نحكم علي السلوك من خلال ما نراه علي الطفل او من منظور استنتاجي اي نحكم من خلال استنتاجنا لما يدور داخل الطفل و دفعه للقيام بالسلوك ، طبعا المنظور التجريبي هو الافضل و الاوقع في الحكم ، بعد ذلك نقوم بتصنيف السلوك هل هو سلوك غير مرغوب به يحدث بدرجة كبيرة لدي الطفل و نريد تقليل حدوثه ام سلوك يفتقده الطفل و نريد اكسابه اياه ، بعد ذلك نقوم باعطاء اوليه للسلوك و هي يجب ان نبدا في العلاج الان ام ان هناك سلوكيات اخري لها الاولية .ثم يتم دراسة السلوك نفسة عن طريق قياس عمم مرات حدوثة و المدة التي يستغرقها حدوث السلوك و معرفة ماهي الظروف السابقة لحدوث السلوك و النتائج التي عقبت حدوث السلوك .
بعد ذلك يتم تعيين امر معين نعرف تماما ان الطفل قادر علي تنفيذه مثل احضار كوبا من الماء او رمي ورقة في النفايات او اي امر بسيط أحادي و احادي هنا بمعني امر واحد و ليس امر مركب اي مثلا اعطني منديل و احضر لي تفاحة ، يجب ان يكون امر واحد فقط قادر علي استيعابه و تنفيذه .
يتم اعطاء الامر للطفل بشكل يومي لمدة من 5 الي 7 ايام ، بحيث يتم اعطاؤه الامر مرة واحدة فقط دون تكرار كل خمس دقائق خلال ساعة كاملة اي يتم اعطاء 12 امر فقط خلال ساعة كاملة و متواصلة ، يتم تسجيل عدد المرات التي التي يقوم بها الطفل بتنفيذ الامر الموجه له .
ملاحظة : عند قيام المدرب بقول كلمة (لا) للطفل لنهيه و ايقافه عن شئ معين يفعله فهذا ايضا يعتبر امر بحد ذاته يمكن تضمينه في البرنامج .
استمر في تسجيل البيانات حتي تصل الي نتيجة مقروءة و مفهومة يمكن التوصل من خلالها علي بيان واضح لدرجة تكرار السلوك و نبني عندها ما اسميناه (الخط القاعدي) او baseline و الذي سنتخذه اساس لنا لنحكم علي مدي نجاح الخطة العلاجية المتبعة
برنامج التدخل العلاجي
الفظ اسم الطفل بنبرة صوت معتدله و بعدها اعطي الامر المراد تنفيذه
عندها يجب ان تتاكد من ان الطفل يصغي لك و منتبه و الانتباه هنا بمعني التواصل البصري
في حال رفض الطفل التواصل البصري و الاصغاء لك عند اعطاء الامر صفق بيديك بصوت عالي و اعطي الامر حالما يتواصل الطفل معك بصريا عنهدها
في حال استمر الطفل في رفضه للتواصل البصري ، امسك بذقن الطفل يلطف و قم بادارة وجهه باتجاهك و لكن ليس بقوة تجعلم يزيد في رفضه ، عندها و عندما يتواصل بصريا اعطي الامر مباشرة .
في حال استجاب الطفل للامر المعطي :
عززة شفهيا و امدحه و اثني عليه او صفق له او يمكن اعطاؤه بعض المعززات التي تؤكل و التي يحبها و حاول قدر الامكان ان تبين له انك سعيد منه و عززته لانه اطاع الامر و اجعله يري هذا علي ملامح وجهك .
في حال لم يستجب الطفل للامر المعطي له :
في حال عدم الاستجابة يمكن اتباع اسلوب الابعاد المؤقت Time out و هو اخذ الطفل مباشرة و فورا للمكان الخاص بالابعاد المؤقت في حال لم يستجب للامر و اخباره لانه في الابعاد المؤقت بسبب رفضه لاتباع الاوامر الموجهة له
ملاحظة : لا يجب التهديد دائما بالعقاب بالابعاد المؤقت لانه مع مرور الوقت سيفقد معناه و فاعليته ، بل يجب جعلة وسيلة مباشرة للعقاب بعد عدم الاستجابة
طريقة تطبيق الابعاذ المؤقت
يتم تحديد مكان محدد نضع فيه كرسي بذراعين و يكون مقابل للحائط و من الضروري ان لا يكون امام الطفل اي زجاج او موصلات كهربائية او ارفف و يجب ان يكون هذا المكان قريب جدا من مكان التدريب حتي يتم الذهاب اليه مباشرة في حال اتباع اسلوب الابعاد المؤقت .يجب تحديد وقت معين للطفل ليقضيه في الابعاد المؤقت مثلا من دقيقتين الي ثلاث و استخدام ساعة الايقاف ليعرف انها عندما تصدر الصوت ينتهي الابعاد المؤقت .
الكثير من الاطفال يلجؤون للكثير من السلوكيات الغير صحيحة بهدف الهروب من الابعاذ المؤقت مثل نوبات الغضب و ضرب الراس و التقيؤ ، يجب تجاهل هذه السلوكيات وقتها و لا تكترث لها لان الاكتراث لها يعزز حدوثها و يزيد من تكرارها و يجب تعويد الطفل ان السلوكيات الجيدة هي فقط يمكن ان تجنبه الابعاد المؤقت
في حال كان الطفل كبير الحجم بحيث يصعب وضعه في الابعاد المؤقت يمكن اتباع اسلوب آخر معه و هي تكاليف الاستجابة response cost
تكاليف الاستجابة هي حرمان الطفل من شئ يحبه كثيرا و مفضل لديه في حال قام بالسلوكيات الغير صحيحة و هنا عدم اتباع الاوامر مثلا حرمانه من مشاهدة التلفاز او الخروج خارج المنزل للعب او نوع اكل معين و غيرها
في حال اتباع البرنامج العلاجي لمدة اسبوعين و لم يتغير معدل حدوث السلوك عن الخط القاعدي الذي قسناه في البدايه فيجب وقتها اشتشارة اخصائي للتعديل عيل البرنامج او التعديل عليه بنفسك ان كنت قادرا علي ذلك ، احد الاحتمالات الواردة لعدم استجابة الطفل للبرنامج العلاجي هو الاشباع بمعني ان الطفل تشبع من المعززات المقدمه له لذا يجب التنويع بالاضافة الي التاكيد ان كل المحيطين بالطفل يطبقون برنامج التدخل العلاجي و ليس فقط انت او الاخصائي المعالج
مرحلة الصيانة و التعميم
في هذه المرحلة نستمر في اعطاء المعزز الاجتماعي من مدح و اطراء كلما قام الطفل بالسلوك الصحيح . اما المعززات التي تؤكل يتم اخفاؤها تدريجبا في هذه المرحلة في الوقت الذي نصل فيه ان السلوك المرغوب تغير ايجابيا عن معدل حدوثه عن الخط القاعدي و يتم اعطاء المعزز الذي يؤكل ليس مع كل استجابة صحيحة بل بعد عدد محدد من الاستجابات او وقت محدد من تكرار الاستجابة .
في حال قام الطفل اثناء تطبيق هذا البرنامج باتباع نوبات غضب و عدوانية بعد اعطاؤه امر معين يمكن الجمع بين هذا البرنامج العلاجي و برامج علاجية اخري للتعامل مع نوبات الغضب و العدوانية .
تلخيص لتقنيات تعديل السلوك المتبعة
الابعاد المؤقت
تكاليف الاستجابة
ثانيا : زيادة قابلية الطفل للاستجابة للاوامر
بعد تطبيق البرنامج السابق والعمل عبي جعل الطفل يطيع الاوامر بشكل ثابت ومستمر يمكننا بتطبيق هذا البرنامج حتي نعمل علي زيادة قابلية الطفل علي اطاعة الاولمر الموجهة له بمختلف انواعها وفي هذا البرنامج لا نحتاج لتقييم السلوك لاننا سبق وقيمناه جيدا في البرنامج السابق ولكن هنا سنطبق تدريبين تم تصميمهم من قبل الاخصائيين لتعليم الطفل اطاعة الاوامر في المواقف التي يرفض فيها اطاعة الاوامر مما يوحي لمن يتعامل للطفل بانه لا يعرف اتمام المهمة والامر الموجه له ولكنه في الحقيقة يعرف ويعي جيدا الامر ولكنه لا يريد اطاعة الامر
اولا: الامر تعال الي هنا
اجعلي الطفل يقف وظهره علي الحائط امسكي طرف قميصه بيديكي والفظي الامر تعال الي هنا وبكل رفق وفورا بعد قولك الامر تعال الي هنا اسحبيه نحوك برفق وعند وصول الطفل لكي عززيه معنويا وامدحيه واكثري من الاطراء عليه لانه توجه نحوك بعد الامر تعال الي هنا
بكل هدوء ورفق ايضا اعيدي الطفل للوراء حتي يصل للحائط اعيدي الكرة ١٠ مرات وفي كل مره خففي مقدار القوة التي تجذبين بها الطفل نحوك بحيث يقوم هو بالتوجه نحوك تدريجيا وان رفض التوجه نحوك من تلقاء تقسه احرضي علي سحبة نحوك في كل مرة تقولين فيها الامر تعال هنا
بعد كل ١٠ محاولات اعطي الطفل بريك او فترة راحة ثم عاودي الكرة بنقس الطريقة
يمكن عمل التدريب بطريقة اخري لكن يلزم شخص اخر بحيث يقوم شخص بقول الامر تعال الي هنا والاخر واقف خلف الطفل يدفعه برفق نحو الشخص الاول مع الحرص علي التعزيز بعدها
اديري الطفل بحيث يكون ظهره للشخص الاول الذي اعطي الامر ونجعل السخص الثاني يقول الامر نفسه والشخص الاول يدفعه برفق وهكذا وكلما ابدي الطفل استعادا اكبر لاطاعة الاوامر اعملي علي زيادة لمسافة بين الشخصين لجعل الطفل يمشي مسافة اكبر لتنفيذ الامر
التدريبين السابقين يعتبران خالين من الاخطاء ويحفزان الطفل دائما لعمل الاستجابات الصحيحة و تجنب الاستجابات الخاطئة مما يزيد من احتمالية اتقان الطفل للتدريب بسرعة اكبر وبطريقة صحبحة
ثانيا : تدريب تسمية اعضاء الجسم
في هذا التدريب نطلب من الطفل الاشارة الي اجزاء من جسمه. بعد ان تعطيه الامر بذلك ومع كل استجابة صحيحة يتم تعزيزه كما ذكرت اعلاه اما اذا لم يستجب الطفل ورفض الاصغاء للامر نقوم هنا بالمساعدة الجسدية وذلك باخذ يد الطفل ومساعدته للاشارة الي العضو ومع تكرار التدريب يتم التخلص تدريجيا من المساعدة الجسدية .
ملاحظة هامة جدا بخصوص هذا التدريب
يعتبر هذا التدريب فعالا جدا في التعامل مع الاطفال الذين يرفضون اطاعة الاوامر و يفضلون الذهاب الي الابعاد الموقت بدلا من تنفيذ الامر ،اذا رفض الطفل اطاعة الامر الموجه له ، نفذي تدريب تسمية أعضاء الجسم هذا لعدة دقائق و من ثم عودي لنفس الامر الاول و اعيديه للطفل و ان رفض عودي لتدريب اعضاء الجسم و هكذا بالتدريج و مع التكرار سيفهم الطفل بانه لا مفر من اطاعة الامر الاول لانه في كل الاحوال يخضع لاوامر و ينفذها. تدريب الطفل علي الاستماع الجيد للاوامر و تذكرها

معظم الاطفال بشكل عام لا يستمعون للاوامر الموجه لهم واذا استمعو لها لا يمكنهم احيانا كثيرة تذكرها لمدة طويلة مما يجعلهم يقومون بالاخطاء لتنفيذ هذه الاوامر
عامل التاخير في الاستجابة من العوامل التي تؤدي لتشتت الطفل وقنها لها دور في سلوك الطفل وردة فعله تجاه الامر الموجه له وغالبا ما يعاني اطفال الاعاقات الذهنية والتوحد من خلل في فهم المعلومات السمعية التي تصل اليهم كل هذه العوامل تؤثر في استجابة الطفل للامر وسرعته في تنفيذه ومن ثم تنفيذه بشكل صحيح او خاطئ

تقييم السلوك
يجب هنا اولا معرفة المدة التي يمكن للطفل فيها تذكر امر واحد فقط وبسيط اخبر الطفل يانك ستعطيه امر وانه عليه الانتظار خمس ثوانيثم يقوم بتنفيذه بعد ذلك ، بعد انتهاء مدة الخمس دقائق اخبر الطفل بان ينفذ الامر الذي قمتي باعطائه اياه
كرري التدريب مع اوامر مختلفة مع الحفاظ علي مدة الخمس ثواني المعطاة للطفل قبل قيامه بتنفيذ الامر ، اذا قام الطفل بتذكر الاوامر خلال الخمس ثواني و تنفيذها قومي بزيادة المدة تدريجيا 10 ثواني و هكذا كلما يتقن تذكر الامر في المدة المعطاة قومي بزيادة المدة حتي تصلي الي مرحلة تجدين ان تذكر الطفل للامر بدء يصعب عليه فتوقفي عنده حتي يتقنه
في جميع الاحوال لا تزيدي المدة المعطاة للطفل لتذكر الامر الموجه له عن خمس دقائق .
عند اتقان الطفل تذكر امر بسيط من خطوة واحدة و عدم ايجاد صعوبة فيه قومي يجعل الامر من خطويتن و انتظري 5 ثواني لجعله يتذكر و هكذا قومي بزيادة المدة 10 ثواني كلما اتقن الامر في المجة المعطاة حتي تصلي للحد الذي يصعب فيه علي الطفل تذكر الامر و توقفي عنده و استمري في التدريب علي هذه المدة
خطة التدخل العلاجية
التدخل العلاجي هنا يعتبر بمثابة لعبة ، جهزي جدول المعززات المفضلة للطفل و ابدئي من المدة التي وصلتي اليها في التقييم و التي بدا الطفل يعاني عندها من صعوبة التذكر لاننا في الخطة العلاجية سنبدا منها و اخبري الطفل انه ان تذكر الامر الذي قلتيه بعد وقت معين ستقونين باعطائه معززا يحبه
لا تظهري عصبيتك او احباطك للطفل عند فشله بكل بساطة اخبريه بان كي ستلعبين معه مجددا
استمري باعطاء امر بسيط م خطوة واحدة مع التدرج بالوقت المعطي للطفل لتنفيذ الامر

احرصي قدر الامكان علي تحفيز الطفل علي اعادة ذكر الامر المعطي له مرار و تكرار

اعيدي التدريب نفسه بامر مركب مكون من خطوتين و بالتدريج زيدي المدة المعطاة للطفل لتنفي الامر حتي تصلي ان الطفل يستطيع تكر الامر المكون من خطوتين في مدة اقصاها خمس دقائق
دائما استخدمي الاوامر التي تعرفين تمام المعرفة ان الطفل يمكنه فهمها و تنفيذها
اذا كان عمر الطفل و حالنته تسمح بذلك يمكنك زيادة المدة و عدد الاوامر المعطاة للطفل لتنفيذها .

مرحلة الصيانة و التعميم
في هذه المرحلة نستمر في اعطاء المعزز الاجتماعي من مدح و اطراء كلما قام الطفل بالسلوك الصحيح . اما المعززات التي تؤكل يتم اخفاؤها تدريجبا في هذه المرحلة في الوقت الذي نصل فيه ان السلوك المرغوب تغير ايجابيا عن معدل حدوثه عن الخط القاعدي و يتم اعطاء المعزز الذي يؤكل ليس مع كل استجابة صحيحة بل بعد عدد محدد من الاستجابات او وقت محدد من تكرار الاستجابة. التعامل مع الطفل الذي يقول (لا ) باستمرار و يرفض اطاعة الاوامر

كما ذكرنا في العديد من البرامج العملية السابقة بان الاطفال ذوي الاعاقة الذهنية او المصابين بالتوحد يجب ان يتواصلوا بصريا و ان يطيعو الاوامر نظرا لما لهاتين المهارتين من اهمية كبري في ايصال الكثير من المهارات للطفل و الطفل حين يفتقر الي هاتين المهارتين تحديدا يكون من الصعب علينا ان نحدد بشكل واضح مستوي الطفل الحقيقي و ما يمكن ان يقوم به .
الكثير من الاحيان نقوم نحن القائمين علي تدريب هذه الفئة من الاطفال بالافتراض ان الطفل غير قادر علي اطاعة الاوامر الموجهة له بسبب القصور الذي يعاني منه نتيجة الاعاقة المرتبطة به و لكن في الحقيقة فانه ظلما كبيرا ان نقوم بسجن الطفل ذو الاعاقة في اعاقته و ربط اي شئ يقوم به بالاعاقة في حين اثبت علميا و بتجارب حية كثيرة ان الاطفال ذوي الاعاقة قاردين علي الاستجابة للاوامر اذا تم تدريبهم علي ذلك بشكل صحيح و نحن ان فكرنا بتلك الطريقة فاننا نقوم بتحجيم الطفل في حدود اعاقته و عدم اعطائه المجال لاظهار الكثير من امكاناتاه و هذا ظلم حقيقي لنا كاهالي و للطفل .
هذا البرنامج للطفل ذوي الاعاقة الناطق و لكنه يصر علي رفض الاوامر الموجه له بقوله (لا ) بصفة مستمرة و في هذه الحالة يكون الحزم و الصرامة مطلوبين لان التعامل مع الطفل يتم فقط بمجرد ان يقول (لا) علي الامر الموجه له بمعني انه اذا وجهنا له امر و قال (لا) ثم قام باطاعة الامر نقوم بتطبيق البرنامج عليه لانه رفض اطاعة الامر بقوله (لا) و هذا السلوك المستهدف الذي نريد التعامل معه .
تقييم السلوك المستهدف
في فترة تتراوح من خمس الي سبعة ايام قومي بهذا التدريب بشكل يومي ، التدريب يتم خلال ساعة متواصلة ، كل خمس دقائق طبقي التالي :
وجهي للطفل امر من خطوة واحدة فقط ، امر انت تعرفين تمام المعرفة انه يمكنه القيام به بسهولة و بنفسه دون مساعدة
سجلي عدد المرات التي يقول بها الطفل (لا ) علي الامر الموجه له
في حال قام الطفل برفض الامر و قوله (لا) لا تعيدي الامر مرة اخري و ابدئي معه التدريب مرة اخري .
خطة التدخل العلاجية
في تطبيق الخطة العلاجية يتم اتباع الخطوات التالية
نادي باسم الطفل و اعطيه امر (انظر الي ) و يجب ان تقولي الامر مرة واحدة فقط و ان يكون باللغة المتداولة في بيئة الطفل و بصوت هادئ و بدون عصبية او صراخ بل بطريقة و كانك متاكدة تماما من استجابة الطفل وتنتظرينها بثقة .
وجهي الامر للطفل بنفس الطريقة و الهدوء
كوني متاكدة من ان الطفل ينتبه لكي تماما و الانتباه هنا معناه ان يتواصل بصريا معكي
في حال لم يتواصل الطفل بصريا معكي ، صفقي بكلتا يديكي بقوة و بصوت مرتفع و اعطي الامر مرة اخري في حال تواصل بصري اما اذا لم يتواصل بصريا مع صفقة يديكي مدي يديك وضعيها علي ذقنه محاولة جعله يدير وجهه باتجاهك
لا تعطي اكثر من امر للطفل في التدريب الواحد
في حال استجاب الطفل للامر دون ان يقول (لا) عززيه معنويا و ماديا وبكل الطرق المفضلة للطفل و بالغي في الاطراء عليه و مدحه .
طبعا الطفل لن يستجيب بشكل صحيح طوال الوقت و سيقوم احيانا كثيرة بعصيان الامر و رفضه بقول (لا) ، في هذه المواقف لا تظهري اي ردة فعل غير عادية امام الطفل و بكل هدوء اخبري الطفل بانه سيذهب للابعاد المؤقت لانه رفض الامر بقول (لا ) و فورا خذي الطفل للابعاد المؤقت بنفس الطريقة التي شرحناها مسبقا .(ارجعي لطريقة تطبيق الابعاد المؤقت في البرامج السابقة لتفاصيل اكثر )

اسم الطفل : ........................................ تاريخ التقييم : ......................................

عدد مرات حدوث السلوك :

رفض الطفل بقول (لا ) استجابة الطفل بدون قول (لا)

اليوم الاول : .......................................... / ............................................-
اليوم الثاني: .......................................... / ............................................
اليوم الثالث: .......................................... / ............................................
اليوم الرابع: .......................................... / ............................................
اليوم الخامس: .......................................... / ............................................
اليوم السادس: .......................................... / ............................................
اليوم السابع: .......................................... / .........................................
برنامج فرعي - تدريب الطفل علي الاستجابة للامر (قف)

لتعليم الطفل ان يتوقف يحب تعليمة اولا ان يستحيب للامر تعال الي هنا وهو كالتالي:
اجعلي الطفل يقف وظهرة مقابل الحائط امسكي بطرف قميصة ونادي عليه باسمه واعطيه امر تعال الي هنا وبكل هدوء اسحبي الطفل تجاهك
عند وصول الطفل اليك عززيه بالمدح والاطراء والاخضان
بكل هدوء ارجعي الطفل واجعليه مستندا علي الحائط وكرري التدريب ١٠ مرات
في كل مرة تسحبين الطفل تجاهك حاولي ان تقللي القوة التي تستخدمينها محفزة بذلك الطفل علي بذل الجهد والتحرك محوك
اعطي الطفل فترة راحة كل ١٠مرات محاولة
ممكن القيام بعذا التدريب بطريقة اخري بمساعدة شخص اخر يقوم بالوقوف خلفة امسكه برفق وتوجيهه الاستجابة للشخص الاخر عند طلب ان ينوجه نحوة والابدال بين الاشخاص عندها في اعطاء الاوامر
بعد اتقان الطفل تدريب تعال الي هنا نبدا بتدريب قف وهو بنفس الاسلوب ولكن عندما يتوجه الطفل باتجاه الشخص الاخر يرفع يديه ويقول قف للطفل

سادسا: برنامج فرعي - تدريب الطفل علي الاستجابة للامر (أسرع)

معظم الاطفال لايقومون باتباع التوامر الموجهة لهم في الوقت المناسب ويتشتتون بسهولة بسبب الكثير من العوامل منها
الفيزيائية والتي تعود لسبب خلل ما في اجسادهموللاجتماعية المحيطة بهم او الضياع في افكارهم وعالمهم فيجدون صعوبة في فهم الاوامر السمعية وارسالها للدماغ...وشكرا..منقول
لذلك كان لا بد من طريقة لزيادة سرعة استيعابهم وتنفيذهم للاوامر
احرصي علي عدم اعطاء الامر للطفل اكثر من مرة في التدريب الواحد حتي تحفزي الطفل علي سرعة الاستحابة بحيث يقوم بتنقيذ الامر بعد قوله مباشرة وتعزيزه مباشرة و بعد ذلك اذا لم يستجب فانبعي معه اسبوب الابعاد المؤقت
ضعي الطقل في غرفته او مكان اللعب الخاص به واجعليه يلعب بالالعاب او يشاهد الفيديو المفضل لديه نادي عليه لياتي نحوك واعطيه امر بمهمة بسيطة امسكي بيديكي علي مراي من الطفل ساعة ايقاف لاحتساب مدة الاستجابة ان قام بالمهمة في الوقت المحدد عززيه واخبريه انك سعيدة لانه قام بذلك اذا تاخر الطفل في الاستجابة بعد المدة الزمنية المحددة ضعيه في الابعاد المؤقت واخبريه السبب
بعد اتقان الطفل لسرعة الاستجابة اخفي ساعة الايقاف تدريجيا


صعوبات الكتابة

• مفهوم صعوبات الكتابة
• خصائص الأطفال ذوي صعوبات الكتابة
• العوامل المؤدية إلى صعوبات الكتابة
• تقييم تشخيص صعوبات الكتابة
• الاستراتيجيات التدريسية لعلاج صعوبات الكتابة

صعوبات الكتابة
• مفهوم صعوبات الكتابة :
تشكل الصعوبات الكتابية واحدة من بين الصعوبات الأكاديمية التي ترتبط أيضا بصعوبات مختلفة في التوافق الحركي والبصري والصعوبات الخاصة باللغة .الكتابة تتطلب نسبيا تطورا أعلى في مستوى القدرات الحركية والعقلية والصعوبة في الكتابة تنطلق من كونها تتطلب مستوى أعلى من التجريد والقدرة على التصور والتوافق الحركي لكون الحرف المكتوب أو الكلمة المكتوبة تمثل رموزا اتفاقية في أي لغة من اللغات.
تعددت الدراسات الّتي بحثت في مجال صعوبات الكتابة فمنها ما تناولها باعتبارها اضطرابات في الضبط الحركي ومنها ما تناولها باعتبارها اضطرابات في الادراك البصري ومنها ما وصف صعوبات الكتابة باعتبارها اضطراب في الذاكرة البصرية ،حيث يشير مايكل بست 1965 الى أن عجز الكتابة الناتج عن الخلل الوظيفي البسيط في المخ يرجع الى أن الطفل يكون غير قادر على تذكر التسلسل الحركي لكتابة الحروف والكلمات ،فالطفل يعرف الكلمة الّتي يرغب في كتابتها و يستطيع نطقها و كذلك يستطيع تحديدها عند مشاهدته لها ، ولكنه مع ذلك غير قادر على تنظيم وانتاج الأنشطة الحركية اللازمة لنسخ أو كتابة الكلمة من الذاكرة .
ويذكر لوريا 1966 أن العجز في الضبط الحركي قد ينتج عنه صعوبة في المخرجات الحركية عند محاولة ارسال الاشارات المناسبة للجسم والذراع واليد والاصابع للقيام بالحركة الضرورية للكتابة (الحركات الدقيقة ) 
أما جونسون 1967 فيرى أن تعلم الكتابة يتطلب من الطفل أن يفرق ويميز بصريا بين الأشكال والحروف والكلمات و الأعداد ....الخ ،فالأطفال الذين يعانون من صعوبة في تمييز الحروف والكلمات بصريا لديهم أيضا صعوبة في اعادة انتاجها أو نسخها بدقة.
و يؤكد هارسون 1970 من خلال دراسته للأطفال ذوي تلف المخ أن مشكلات الكتابة التي تظهر لدى هؤلاء الأطفال يمكن تصنيفها في الفئات التالية :
1-اضطرابات في الادراك البصري (معرفة الاشياءوالصور) والتمييز البصري
2-اضطرابات في العلاقات المكانية –البصرية وتتضمن ادراك الوضع في الفراغ وتجميع الاشياء الى الكل
3-اضطرابات في القدرة الحركية –البصرية وهي القدرة على معالجة العلاقات المكانية 
4-اضطرابات في التناسق الحركي –البصري مثل الرسم أو اعادة انتاج ما تم معرفته وادراكه 
ويشير كيفارت 1971 الى أن الاضطرابات في ادراك العلاقات المكانية – البصرية ترتبط بالعجز في الكتابة .
و يضيف جونسون 1967 أن الأطفال الذين يفشلون في تذكر أشكال الحروف و الكلمات بصريا قد تكون لديهم صعوبة في تعلم الكتابة اذ أنّ اعادة التخيل و التصوّر ترتبط بالعجز في الكتابة . (كامل،2003،ص52-53)
• المهارات الكتابية:
- مسك القلم(أداة الكتابة)
- تحريك أداةالكتابة الى الأعلى و الأسفل.
- تحريك أداة الكتابة بشكل دائري
- القدرة على نسخ الحروف 
- القدرة على نسخ الرقم الشخصي 
- كتابة الاسم باليد
- نسخ الجمل و الكلمات 
- نسخ الجمل و الكلمات المكتوبة على مكان بعيد (السبورة)
- الكتابة بتوصيل الحروف مع بعضها البعض 
- النسخ بحروف موصولة عن السبورة مثلا" .( كوافحة،2003،ص84)
• مهارات التهجئة:
- تمييز الحروف الهجائية
- تمييز الكلمات 
- نطق الكلمات بشكل واضح
- تمييز التشابه و الاختلاف بين الكلمات
- تمييز الاصوات المختلفة بالكلمة الواحدة 
- الربط بين الصوت و الحرف
- تهجئة الكلمات
- استنتاج قواعد لتهجئة الكلمات 
- استعمال الكلمات في كتابة الإنشاء استعمالا" صحيحا" من حيث التهجئة (كوافحة،2003،ص85)
• طبيعة عملية الكتابة:
• تؤكد الدراسات و البحوث التي تناولت مهارات الكتابة على عملية الكتابة وبالتالي فقد أصبح تعليم الكتابة وتعلمها يمثل عنصرا أساسيا في العملية التربوية ،ان القراءة والكتابة هما من الوظائف الأساسية للمدرسة و لعل تدريب الأطفال على الكتابة الصحيحة في اطار العمل المدرسي يتمركز في العناية بأمور ثلاث هي :
- قدرة الطفل على الكتابة الصحيحة املائيا" 
- اجادة الخط 
- قدرته على التعبير عما لديه من أفكار في وضوح و دقة(ملحم,2002،ص303)
والكتابة مهارة متعلمة يمكن اكسابها للتلاميذ كنشاط ذهني يقوم على التفكير وما من شك في أن الأطفال يجدون صعوبة في اتقان المهارات الكتابية ولهذه الصعوبات أسباب كثيرة :
1- طبيعة الجانب الكتابي من اللغة فالكتابة في اللغات بشكل عام لا تمثل الجانب المنطوق تمثيلا تاما 
2- ان الأطفال لا يشعرون بأن الكتابة تلبي حاجاتهم الخاصة ولا تتفاعل معها وتزداد هذه المشكلة صعوبة اذا كان الطفل لا يعيش في بيئة تشجع على القراءة و الكتابة 
3- ان اللغة المكتوبة تحتاج الى أدوات يستعان بها كالقلم والكتاب والدفتر وتحتاج الى الانارة . (ملحم ،2002،ص303)

• خصائص الأطفال ذوي صعوبات الكتابة :
يشير جيرالد 1974 الى أن صعوبات الكتابة تظهر في صورة تشوّه شكل الأحرف أو تباعد المسافة بين الكلمات ،بالاضافة الى عدم تناسق حجم الأحرف في الكلمة الواحدة وتمايل الأسطر المكتوبة بالاضافة الى اضطرابات الضغط على القلم أثناء الكتابة .
ومن جانب آخر تشير الدراسات و البحوث التي تناولت صعوبات الكتابة أن التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة يتصفون بما يلي :
1- أوراقهم الدراسية ودفاترهم الكتابية متخمة بالعديد من الاخطاء في التهجي و الاملاء والتراكيب اللغوية والاضطرابات في استخدام علامات الترقيم (النقط،الفواصل) بالضافة الى تشابك الأحرف بطريقة تجعل الكلمات غير واضحة 
2- يغلب على كتاباتهم أن تكون غير واضحة وغير منظمة ةلا تسير وفقا لأي قاعدة كما أنها تفتقر الى التنظيم والضبط وغالبا يحذفون بعض الأحرف من الكلمات أ و يضيفون بعض الأحرف التي لا ترتبط بالكلمة المقصودة 
3- تشير كتاباتهم الى صعوبات في تنفيذ عملبات لمعظم العمليلت المعرفية التي تكمن خلف تنفيذ الكتابة بسهولة والتي تشمل تنفيذ المحتوى وانتاج النص والأفكار والتخطيط للكتابة و مراجعتها 
4- لا يعطي هؤلاء التلاميذ أي اهتمام للاعتبارات المتعلقة بالقارئ حيث يكتبون ما يرد على أذهانهم سواء كان مرتبطا بموضوع الكتابة أم غير مرتبط به وغالبا تكون الجمل التي يستخدمونها قصيرة ومفككة وتفتقر الى المعنى أو المضمون .
5- لا يهتمون في الغالب بمراجعة وتصحيح أخطائهم التي يحددها لهم المدرسون كما أنهم لا يقومون بكافة التصحيحات المطلوبة منهم على النحو الذي يوجههم اليه المدرسون 
6- يميلون الى تقدير كتاباتهم على نحو أفضل من التقديرات الحقيقية التي يقدرها لهم المدرسون والأقارب والآباء.
و من جانب آخر يشير" آن "1991 الى أن التلاميذ ذوي صعوبات الكتابة غالبا يظهر لديهم أربع خصائص على النحو التالي :
1-امساك القلم (القبض على القلم) يكون بطريقة شاذّة غير سوية .
2- الأصابع تقترب بشدّة من سن القلم .
3- صعوبة في تنفيذ عمليات الشطب والمحو للكلمات غير المرغوب فيها 
ويرى جراهام 1990 ان الغالبية العظمى من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم لديهم مشكلات ذات درجة كبيرة في الكتابة ويضيف أن الاختبار الذي تم على النتاج الكتابي لهؤلاء التلاميذ يشير الى أن :
1-أوراقهم الكتابية غالبا ما تحتوي على أخطاء في التهجي واستعمال الفواصل والنقط و الأحرف الاستهلالية.
2-تميل كتاباتهم الى أن تكون مكتوبة بطريقة غير عادية قصيرة وضعيفة التنظيم .
3- لديهم صعوبة في تنفيذ العمليات المعرفية اللازمة للكتابة الفعّالة .
4-مراجعاتهم لكتاباتهم تبدو غير فعّالة وتتميز بالتبسيط في اكتشاف وتصحيح الأخطاء الميكانيكية .
5- يظهرون انتباه قليل لعمل وتنفيذ التغييرات البديلة. (كامل،2003،ص55) 

• العوامل المؤدية إلى صعوبات الكتابة :
1- العوامل الذاتية :
وهي العوامل المرتبطة بحالات العجز في الضبط الحركي والعجز في االادراك المكاني والبصري والعجز في الذاكرة البصرية واستخدام اليد اليسرى
الأطفال المصابين بالشلل الدماغي يعانون من تداخل عوامل كثيرة في تطور الكتابة وإن المشكلات تتباين من طفل إلى آخر إلا أنها تقع في الفئات التالية :
1. الإدراك البصري (معرفة الأشياء والصور) والتمييز البصري
2. العلاقات المكانية البصرية وتتضمن إدراك الوضع في الفراغ وتجميع الأجزاء في الكل
3. القدرة الحركية البصرية وهي القدرة على معالجة العلاقات المكانية 
4. التناسق الحركي البصري مثل رسم أو إعادة انتاج ما تم معرفته وادراكه
o اضطرابات التناسق الحركي :
تتطلب الكتابة الضبط الحركي لوضعية الجسم وحركة اليد والأصابع وأي خلل يطال هذه الجوانب يمكن أن يؤثر على عملية الكتابة تحت أي شكل كانت
عدم القدرة الجزئية للكتابة يعرف بعجز الكتابة والتي ترجع إلى عجز وظيفي في الدماغ فالطفل بالرغم من أنه يعرف الكلمة ويستطيع قراءتها إلا أته لا يستطيع إنتاجها كتابة.
إن العجز في الضبط الحركي قد ينتج عن صعوبة في المخرجات الحركية عند محاولة ارسال الاشارات اللازمة لأعضاء الحركة في حال الكتابة . أو قد ينتج عن خفض أو تقليل المدخلات الحسية عن طريق اللمس والحركة فإن نقص الإحساس بالأصابع قد يؤدي إلى صعوبة في تعلم مسك القلم وهي ماتعرف بحالة الأجنوزيا حيث لا يعرف الطفل المعلومات الحسية عن طريق حاسة اللمس
o اضطرابات الادراك البصري:
ان تعلم الكتابة يتطلب من الطفل القدرة على ادراك الأشكال والحروف والكلمات وان يميز بين اليسار واليمين وتمييز الخط الرأسي من الخط الأفقي ومطابقة الأشكال والحروف على نماذجها
o اضطرابات الذاكرة البصرية :
ان الأطفال الذين يفشلون في تذكر أشكال الحروف والكلمات بصريا قد يكون لديهم صعوبات في تعلم الكتابة ويظهر أثر التذكر البصري جليا على الكتابة عند محاولة الطفل تشكيل الحروف التي يتم تذكرها وفي بعض الحالات نجد أن الأطفال الذين لا يتمكنون من التعرف على الحرف أو الكلمة بصريا قد يتمكنون من معرفة الحرف أو الكلمة من خلال حاسة اللمس عن طريق التتبع
o نقص الدافعية:
يعد نقص الدافعية من الأسباب الذاتية الهامة في صعوبات تعلم الكتابة حيث يبدو الطفل غير منتبه للتعليمات أو الحروف أو الكلمات المطلوب نسخها أو في مستوى أعلى فإن الأطفال الذين يعانون من صعوبات كتابية قلما يدخلون في منافسة التحصيل المدرسي ويتغيبون عن حصص الإملاء والتعبير الكتابي
o استخدام اليد اليسرى:
ان معظم الطفال يستخدمون يدهم اليمنى في الكتابة فتصل نسبتهم إلى 90% أم حوالي 9% يستخدمون اليد اليسرى وحالات نادرة جدا من تلجأ إلى استخدام كلتا اليدين . وان استعمال اليد اليسرى لا يؤدي إلى صعوبات في الكتابة ولكن ما يسبب تلك الصعوبات هو فشل عملية التدريس في تزويد الطفل الي يستخدم يده اليسرى من تصحيح كتابته في المراحل المبكرة في عالم يستخدم أفراده اليد اليمنى . وفي هذا المجال ينصح فيما إذا كان الطفل يستعمل يده اليسرى أن تؤمن له الظروف المناسبة للكتابة بهذه اليد مثل اجلاس الطفل على مقعد طاولته في الجانب الأيسر بدلا من الجانب الأيمن الذي يستخدم يده اليمنى . لأن معظم الدراسات تشير إلى أن اجبار الطفل على الكتابة باليد اليمنى قد يؤثر على لغته وكتابته وتكيفه النفسي .
2. العوامل البيئية :
إن تناول صعوبات تعلم الكتابة غالبا ما يجري وفقا لعوامل أو محددات ذاتية المنشأ إلا أن كثيرا من المربين يرون أن صعوبات تعلم الكتابة قد يكون لها أساس في العوامل البيئية الأسرية والمدرسية
ان انتباه أولياء الأمور إلى أبنائهم وتتبع نشاطهم وعملية تعلمهم للكتابة من الأمور المهمة فكثير من الأشكال التي تشكو رداءة في الكتابة لدى الأطفال قد يسهم الآباء في تحسينها وذلك عبر تدريبات مرادفة لما تقوم به المدرسة.
كما أن المدرسة لها دور هام في تعلم الكتابة لدى الأطفال وان الانتباه لمثل هذا الدور أشار إليه (هيلدورث) منذ أواسط القرن الماضي حيث وجدت عبر دراسة مسحية أن العوامل التي تسهم في صعوبات الكتابة : التدريس القهري , والتعليم الجماعي في الكتابة بدلا من التعليم الفردي , وعدم الإشراف المدرسي المناسب والتدريب الخاطئ والانتقال من أسلوب إلى أسلوب آخر , اضافة إلى ذلك الاقتصار في متابعة التلميذ على حصص الخط وحدها دون الاملاء والتطبيق والتعبير الكتابي وكذلك عدم وجود تحفيز للتلميذ برغبة في الدراسة ومتابعة التقدم في تعليم مهارات عملية الكتابة .
ان تناول صعوبات تعلم الكتابة غالبا ما يجري وفقا لعوامل أو محددات ذاتية المنشأ الا أن كثير من الربين يرون أن صعوبات تعلم الكتابة قد يكون لعا أساس في العوامل البيئية الأسرية المدرسية ، ان انتباه أولياء الأمور لأبنائهم و تتبع نشاطاتهم و عملية تعلمهم للكتابة من الأمور المهمة فكثير من الأشكال التي تشكو رداءة في الكتابة لدى الأطفال قد يسهم الآباء في تحسينها وتصويبها و ذلك عبر تدريبات مرادفة لما تقوم به المدرسة . (أبوفخر،2006،ص172-175)


• تقييم وتشخيص صعوبات الكتابة :
تعددت المداخل في تقييم و تشخيص صعوبات الكتابة و من هذه المداخل تقييم اليد المفضلة في الكتابة ،تقييم الأخطاء في الكتابة ،كما أنّ من هذه المداخل ما أشار اليه "بنتون أ.ل"1959 الى أن التقييم الأولي الذي يجب اجراءهللأطفال الذين ذوي صعوبات الكتابة يتمثل في تحديد اليد المفضلة لدى الطفل وتمييز اليمين من اليسار . 
أما " لويس"ى.وآخر1965 فيذكر أنه يمكن تقييم الاخطاء في الكتابة من خلال المهارات الفرعية التالية:
1- وضع الجسم بالنسبة لوضع ورقة الكتابة 
2- طريقة الامساك بالقلم
3- تقييم الخطوط في الكتابة :
4- أ- عمودية- فوق، تحت ب-أفقية- يمين، يسار ج- منحنية الى اليمين أو اليسار د-ميل الحروف يمين يسار

5- تشكيل الحروف(الشكل الحجم)
6- استقامة الخط
7- الفراغات بين الأحرف
8- نوعية الخط: 
أ-الضغط على القلم أثناء الكتابة (داكن،خفيف) 
ب-استقامة الخط وعدم تموجه 
8-وصل الخطوط
9-اكمال الحروف
10-التقاطع .. (كامل،2003،ص 60)

• تنمية الدافعية لذوي صعوبات الكتابة
تشير الدافعية الى حالة داخلية عند المتعلم تدفعه الى الانتباه للموقف التعليمي و الاقبال عليه بنشاط موجه و الاستمرار في هذا النشاط حتى يتحقق التعلم و بناء على ذلك فإن الدافعية للتعليم يجب أن تشتمل العناصر التالية :
- الانتباه الى العناصر المهمة في الموقف التعليمي 
- القيام بنشاط موجه نحو هذه العمليات 
-ديمومة هذا النشاط و الحفاظ عليه مدة زمنية كافية - انجاز هدف التعلم .
(ملحم ،2002،ص305)

• الاستراتيجيات التدريسية لعلاج صعوبات الكتابة اليدوية :
هناك عدد من الاستراتيجيات التدريسية التي يمكن استخدامها في تحسين وعلاج صعوبات الكتابة اليدوية لدى كل من التلاميذ العاديين و أقرانهم ذوي صعوبات الكتابة و من هذه الاستراتيجيات ما يتعلق بعملية الكتابة:
**مهارات ما قبل الكتابة:
1-جلسة الطفل ووضعه :يجب الاشراف على وضع جلسة الطفل واستعداده للكتابة بصورة مريحة من حيث :
- ملائمة حجم ووضع كل من الكرسي ومنضدة الكتابة للعمر الزمني للطفل ونموه الجسمي والحركي وهو ما يعد أمرا أساسيا 
- التأكد أن قدمي الطفل تأخذ وضعا مريحا على الارض و أن ساعديه يصلان كلاهما بشكل مريح الى سطح منضدة الكتابة
- مراعاة وضع السبورة بالنسبة لطول قامة الطفل والمدى الذي تصل اليه يديه
2- طريقة مسك القلم : يعاني الكثير من الاطفال من من صعوبات مسك القلم أثناء الكتابة ربما لأنّهم لا يعرفون أو لأنّهم غير قادرين و الطريقة الصحيحة لمسك القلم 
هي : 
--أن يكون القلم بين الوسطى والابهام يساندهما السبابة.
- أن يكون مسك القلم من نقطة أعلى قليلا من المنطقة المبراة .
- يمكن لصق أو تلوين النقطة التي يجب تعليم الطفل الالتزام بمسكها .
3-وضع ورق الكتابة:
- يجب أن يكون وضع الورق أو الكراس أو الدفتر غير مائل.
-أن تكون حافة الورق السفلى عمودية على حافة الدرج
-يمكن لصق شريط ملون يكون موازيا" للحافة العليا لطاولة الكتابة أو الدفتر الذي يكتب فيه الطالب.
-متابعة ضرورة التزام الطفل بالوضع الصحيح لورق الكتابة. (الزيات،2007،ص287-288)

**مهارات كتابة الأعداد و الأحرف وتتضمن:
1- انتاج شكل الأحرف الكبيرة 
2- انتاج شكل الأحرف الصغيرة
3- نسخ الأعداد
4- كتابة قائمة من الأعداد يتم املاؤها للطفل 
5- ترك فراغ مناسب بين الأحرف و الكلمات والاعداد
**مهارات تعلم وصل الأحرف ببعضها
**مهارات الكتابة المتصلة بالأحرف الصغيرة
**مهارات الكتابة المتصلة بالأحرف الكبيرة . (كامل،2003،ص64)

المراجع

1- أبو فخر، غسان(2006)- صعوبات التعلم و علاجها – منشورات جامعة دمشق 
2- الزيات ،مصطفى فتحي(2007)- صعوبات التعلم الاستراتيجيات التدريسية و المداخل العلاجية-دار النشر للجامعات – القاهرة
3- كامل ،محمد علي(2003)- صعوبات التعلم الاكاديمية بين التعلم و المواجهة-مركز الإسكندرية للكتاب- القاهرة
4- كوافحة,تيسير مفلح (2003): صعوبات التعلم و الخطة العلاجية المقترحة-الطبعة الأولى- دار المسيرة-عمان
5- ملحم ،سامي محمد(2002)-صعوبات التعلم- الطبعة الأولى-دار المسيرة للنشر-عمان
6- http://www.alajman.ws/vb/showthread.ph
7- http://www.aljazirah.com
8- http://www.galfkids.com
9- http://www.zulfiedu.gov
10- http://www.ccetkuwait.org


مقترحات هامة لدعم التواصل البصري

1.ارتداء النظارات المضحكة أو الملونة و اللافتة للنظر قد يساعد الطفل علي أن ينظر إليك ( عين إلي عين ).

2.عندما ينظر إليك الطفل أبتسم له ببساطة أو أعطه مدعما غير لفظي يحبه مثل الدغدغة أو الاحتضان أو الحمل في وضع معين أو الشقلبه.

3- لزيادة التواصل البصري التلقائي يتم استخدام مدعم محدد يعطي للطفل فقط عند أدائه للتواصل البصري فقط وبصورة فورية علي ألا يستخدم ذلك المدعم في أي وقت أو غرض أخر ، ويمكن إعطاءه المدعم عندما يعطي الطفل تواصلاً بصرياً معك أو مع أي شخص أخر .

4- لمساعدة الطفل علي إبداء الاهتمام بوجهك وعينيك يمكنك استخدام قطع الحلوى المستديرة توضع علي العينين ( الصقها علي العينين ) وتظاهر بأنك لا تعرف أنها هناك و تعامل مع الطفل كالمعتاد وإذا أظهر أي اهتمام بوجهك أو عينيك أعطه واحدة ليأكلها ، ويمكن فعل ذلك بواسطة قطع النقود الفضية أو أي أشياء لافتة.

5 – تظاهر بأنك أعمي مغمضاً عينيك وشجع الطفل علي تقليدك ، ويساعد ذلك لفت الأنتباة لمنطقة الوجه والعينين .

6- في حالة الأطفال الأكبر سناً درب الطفل علي التعرف علي صورة العينين الغاضبتين ، والباكيتين ...الخ ( تعبيرات العين ).

7- يلاحظ أن الأنشطة السابقة تستخدم لزيادة التواصل البصري بصورة تلقائية ودون حث لفظي كاستخدام عبارة أنظر لي ، أو من الجيد أنك نظرت في عيني أو ما شبة ذلك من عبارات .

8- يساعد ارتداء شئ لامع أو لافت علي الرأس المدرب في لفت النظر لمنطقة الوجه ( مثل تاج لامع أو ملون أو به أضواء بسيطة .......الخ ).


نقص الانتباه والنشاط الزائد

: أكثر المشاكل إنتشاراً بين الأطفال اضطراب نقص الإنتباه والنشاط الزائد هو من المشاكل الأكثر شيوعاً بين أطفالنا في وقتنا الحالي، وتقدر نسبه إنتشاره من 7% إلى 12% بين أطفال المدارس حسب نتائج البحث العملي الحديثة. وهو مشكلة سلوكية ناجمة عن أسباب عصبية تجعل التركيز على المهام والمتطلبات الروتينية من الأمور الصعبة على الطفل الذي يعاني منهُ. ومن المؤسف أنه حتى لحظة كتابة هذه المقالة لا يوجد فحص طبّي دقيق لتشخيص اضطراب نقص الإنتباه والنشاط الزائد. وأن التعرف على هذا الاضطراب هو عملية مُعقدة ويجب أنْ تبدأ بفحص طبّي يتمُّ من خلاله استبعاد أيَّة قضايا مرتبطة بالنّظر أو السّمع أو التّطور النمائي والتي تؤدي إلى ظهور المشكلات التعلميّة أو السلوكية. ومن ثم يتم استخدام القوائم التقديرية ودراسة الحالة لتحديد مدى تطابق الأعراض التي يظهرها الطفل مع خصائص الاضطراب. كما يُبدي الطفل مجموعة من السلوكيات الغير متناسبة مع المرحلة النمائية لعمره، ويظهر مشاكل واضحة في السيطرة على رغباته وضبط نفسه مما يؤثر سلبياً على تكيفه مع أسرته وأصدقائه. وغالباً ما تكون حياة عائلة الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد ونقص الانتباه مُحبَطة ومُتعَبة، ولكنَّ الخبر الجيد أنّ هناك العديد من النصائح العلمية الفعّالة، والتي تُساعد على ضبط وتخفيص هذه المشكلة. أنت تستطيع أن تساعد طفلك على التّغلب على التحديات اليومية، وتوجيه طاقته نحو الأعمال الإيجابية، وتحقيق أكبر قدرٍ من الهدوء لعائلتك. وكلما كانت معالجتك لمشكلاتِ طفلك مُبكّرة ومُستمِرة وثابتة، كلما كانت لديهم فرصة أكبر للنّجاح في الحياة. عادةً ما يكون الأطفال الذين يعانون من متلازمة نقص الانتباه والنشاط الزائد يُظهِرون مجموعة من السلوكيات التي يمكن أنْ تعطّل الحياة الأُسَرِية، واحدة أو أكثر من التالية تنطبق عليهم: • هم غالباً لا يستمعون إلى تعليمات الوالدين ، ولهذا فهم لا يطيعونهم أو يبدو وكأنهم يتعمّدون أنْ لا يطيعونهم. • هم غير منظمين ويُتشَتَّتون بسهولة. • هم غالباً ما يتهربون من إنهاء أعمالهم أو ينهونها بصعوبة مع الكثير من التذمُّر. • هم مندفعون وغالباً ما يقاطعون أحاديث الأخرين، للحصول على الانتباه في الأوقات غير المناسبة. • هم يتكلمون قبل أن يفكروا أحياناً، ويقولون أشياء غير لبقة أو محرجة. • هم لا يرغبون بالذهاب إلى السرير من أجل النَّوم. • هم كثيرو الحركة ويقومون بنشاطات جسدية تُعرّض حياتهم للخطر. نصائح وبناءً عليه، هذه مجموعة من النَّصائح الموجَّهة للوالدين؛ للتعامل بشكل إيجابي مع أبنائهم الذين يعانون من مشاكل نقص الانتباه والنشاط الزائد: 1- ابقوا إيجابيين وصِحّيين. وتذكّر عندما تعتني بنفسك فأنت أكثر مقدرة على أن تعتني بطفلك. 2- أسسوا نظاماً والتزموا به. تذكّر وظيفتك بأن تؤسس وتحافظ على النّظام في منزلك ؛ كي يعرف طفلك ما هو المتوقع منه. 3- تجنّبوا المشاكل من خلال إبقاء طفلكم مشغولاً. وتذكر تسجيل طفلك في نادٍ مُتخصّص في الرياضة أو الفنّ أو الموسيقى لتنمية طاقته الإيجابية. 4- ضعوا قواعد سلوكية وتوقعات واضحة. تذكّر بأنّ الأطفال ذوي متلازمة نقص الانتباه والنشاط الزائد يحتاجون إلى قواعد سلوكية واضحة وثابتة. اكتب هذه القواعد وعلّقها في مكان يستطيع الطفل أن يشاهدها ويقرأها بسهولة. 5- شجعوا الحركة والنّوم. تذكر فوائد الحركة الجسدية لا حصر لها فهي: تزيد التركيز، وتُقلّل من الإحباط والقلق، وتُعزّز من نمو الدِّماغ، وتؤدي إلى نومٍ أفضل. وهنا يجب التركيز أيضاً على التقليل من وقت مشاهدة التّلفاز والألعاب المُحوسبة؛ لأنّها تجعل الطفل سلبياً وتزيد من أعراض النشاط الزائد وتُشتّت الانتباه. 6- ساعدوا طفلكم على أن يأكل غذاءً صحّياً. تذكر متابعة نوع الأطعمة المأكولة وموعدها وكميتها من قِبل طفلكم، فهذا يساعد على التقليل من أعراض النشاط الزائد وتشتت الإنتباه. جميع الأطفال يستفيدون من الطعام الطازج، وأوقات الوجبات المُنتظمة، والبقاء بعيداً عن الوجبات السريعة. 7- علموا طفلكم كيف يكسَب الأصدقاء. تذكر لا تفترض أن طفلك سيتعلم المهارات الاجتماعية من تلقاء نفسه، عليك أن تعلمه المهارات الاجتماعية اللازمة للمحافظة على أصدقائه. 8- احصلوا على المساعدة الطبية الملائمة مع العلم أن الدواء لا يُشفي من متلازمة نقص الانتباه والنشاط الزائد. فقد يكون الدواء مفيداً (مثال: كونسيرتا Concerta، ريتالين Ritalin) للعديد من الأطفال الذين يعانون من متلازمة نقص الانتباه والنَّشاط الزّائد من أجل زيادة فترة التركيز والإنتباه ولكنَّه ليس علاجاً ولهُ بعض الأعراض الجانبية مثل الصداع والأرق وقلة الشهية. إنَّ الدواء المترافق مع الطُّرق العلاجيّة الأخرى هو الاستراتيجية الأفضل في التعامل مع المتلازمة. وإنَّ التدريس الخاصّ والتدريب والإرشاد يُساعد الأطفالَ على تعلم مهاراتٌ عمليّة مثل: تنظيم الواجبات المنزليّة وزيادة التّركيز والانتباه. 9- وأخيراً، أحبوا طفلكم كما هو! حيث تشير نتائج الدراسات العلمية الحديثة إلى أن حب الوالدين يلعب دوراً حيوياً في تعلم الأطفال. وتُفسر هذه النتائج بأن الجوانب الإجتماعية والإنفعالية هي لا تقل أهمية عن الجوانب المعرفية في عملية التعلم كما أنها تتفاعل معها. فعندما يشعر الطفل بأنه محبوب في أسرته، فإنه سيصبح أكثر قابلية لبناء علاقات إيجابية مع الآخرين، سيصبح أكثر ثقة بنفسه، وسيتحسن أدائه المدرسي. وبلغة أخرى، الحب هو متطلب أساسي لعملية التعلم وخصوصاً لدى الأطفال الذين يعانون من مشاكل نقص الإنتباه والنشاط الزائد. الدكتور بشير أبو حمّور

dr.abuhamourwj@gmail.com •

http://www.alrai.com/article/745861.

html • Facebook: https://www.facebook.com/bashir.abuhamour •

Twitter: https://twitter.com/DrAbuHamour


التكامل الحسي :

ما هو التكامل الحسي التكامل الحسي هو ابرز واهم برامج التوحد ويختص فيها المعالج الوظيفي وهو من يحدد اين تكمن المشكلة الحسية لدى الطفل التوحد وهو يعمل على تنظيم حواس الطفل التوحدي لتصل المعلومة بطريقة صحيحة وتحلل بطريقة صحيحة بالمخ ومن جهة اخرى يربط بين الحواس المختلفة لتقوم عملها ككل ويعتمد عمل المعالج الوظيفي المختص بالتكامل الحسي على حاسة اللمس بالدرجة الاولى فالسمع والبصر والنظام الدهليزي بالمخ المسؤول عن التوازن والحيز والفراغ وتحديد الاتجاه فأحيانا تأتي حالات تضع كل شيء بفمها لتشعر فيه وهوما يسمى لديهم بالاحساس بالمفاصل وهنا يعمل على تقوية الللمس لديه بيديه ورجليه اما ان كان لا يتحمل اصوات معينة فهو يدربه على الاصوات التي يحدد حاجاته اليها للتقييم وبالتالي فهو قد يعلي نبرة صوته او يخفضها على حسب الحالة وان كانت بالبصر فهو يقوم باعطائه تمارين تتابع بصري وتواصل بصري متنوعة ويححد المثيرات الضوئية التي يحتاجها والبصرية كذلك على التوازن يستعمل ارجوحة خاصة ويدفعه طريقة تجعل جسده يتعود على التوازن وهو من يحدد شدة ودوران الدفع ويدربه على العاب كالقطار او السفينة مثلا ليجعله يحس بجسده او يتخلص من الخوف ويتوازن وكذلك يدربه على تحدديد الاتجاهات من خلال استخدام متاهات والانفاق وتقدير الفراغ من خلال نزول وصعود السلالم ويقوم ايضا بالعمل على حاسة الذوق باجبار الطفل على تناول الاطعمة التي لا يحبها حتى يتعود على ملمسها اما حاسة الشم فلا تأخذ اولوية لديه لكنه قد يقدر انه يجب العمل عليها في حالة كان الطفل يشتم روائح كريهة ويحبها او يهيج بسبب روائح معينة فيعمل على تعويده وازالة عادة شم الروائح الكريهة لديه من خلال تدريبات معينة وكذلك يعمل على زيادة التركيز بأعطاءالطفل اللبان او المصاص ان عمل العلاج الوظيفي المختص بمجال التكامل الحسي بالغ الاهمية لانه وفق ذلك ينضبط ويتحسن سلوك الطفل التوحدي وتواصله وتفاعله لذلك اي اهل يعاني اولادهم من التوحد لا بد عرضهم على معالج وظيفي معه دورات تكامل حسي .

تدريبات التكامل الحسي لذوي التوحد :

هي ألعاب تستخدم في تدريبات التكامل الحسي مع أطفال التوحد فهي سهلة وبسطية وتزيد كثيرا التواصل الحسي والاستجابة الحسية لأطفال التوحد

 قلادة الحبوب : يمكن عمل شكل جمالي بالحبوب وخاصة الصالح منها للاكل الاهداف :

/1.زيادة المهارات الحركية

2/التحفيز البصري                                                                                                                               3/التركيز                                                                                                                                      4/تناسق حركات العين            

المواد :

مجموعة من الحبوب لديها ثقب في المنتصف سلسلة للغزل عليها

مرحلة التنفيذ : 1/تشجيع الطفل على تنسيق بين الحبوب في السلسلة وقد يحتاج لبعض المساعدة لاستكمال القلادة

2/يسمح للطفل بيتناول بعض الحبوب وعدها أثناء الغزل

3/يحفظ عمل الطفل في لوحة بالفصل

-2 لعبة فقاعات الصابون :

اطلاق فقاعات الصابون على الاطفال

الاهداف :

1/التحكم في التنفس

2/العمل ضمن مجموعة

2/التحفيز البصري 4

/اضفاء جو المرح والضحك للاطفال

المواد :

1/ علبة من فقاعات الصابون

2/ ألوان طعام

3/وعاء كبير

4/ مسحوق منظفات أو بيض

5/ عصا بلاستيك لكل طفل

الاعداد : 1

/نملي الوعاء بالماء ونضيف 3إلى 4 ملاعق من مسحوق المنظفات أو بيض

/نقلبها مع بعض مع الوان الطعام ثم نضعها على الطاولة

3/نغطي الطاولة بمفرش بلاستيك للحفاظ عليها

4/بطاقة لكل طفل مرسوم عليها التعليمات

مرحلة التنفيذ: 1/ نعطي كل طفل عصا بلاستيك ونجعله ينفخ في الوعاء حتى يشاهد تتطاير الفقاعات الملونة